English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

المسلمون في السويد ممنوعون من الأضحيّة!

استوكهولم - يحي أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/6-3-2001

يجد المسلمون في السويد حرجاً شديداً يوم كل عيد الأضحى في إحياء الشعيرة الإبراهيمية، إذ تحظر القوانين السويدية حظراً كاملاً ذبح الخرفان أو الأبقار بالطريقة التي تعوّد عليها المسلمون في العالم الإسلامي، حيث توجد في السويد مذابح خاصة ومحدودة تشرف عليها دوائر الصحّة والاستهلاك إشرافا كاملا، والطريقة المتبعة في هذه المذابح هي أن يتمّ إطلاق طلقة على الحيوان عجلاً كان أو خروفاً أو بقرة، ومن شأن هذه الطلقة أن تجهز على الحيوان في نفس اللحظة، وهذا بالطبع لا يتوافق مع الشريعة الإسلامية.

علماً بأن المسلمين في السويد احتاروا إلى أبعد درجة في شأن التعامل مع الحيوان المقتول بطلقة واحدة أيجوز أكله أو لا؟! وقد حاول المسلمون بمختلف مشاربهم الفقهيّة استقاء فتاوى من هنا وهناك من حواضر العالم الإسلامي، فجاءت أقرب هذه الفتاوى بأن على المسلم إدراك الذبيحة قبل موتها بالطلقة وذبحها، فإذا فعل ذلك جاز أكله للذبيحة، وهو ما تقوم به بعض الشركات الإسلامية في السويد الآن.

وقد لجأ بعض المسلمين في ظلّ هذا الحظر وتواصله إلى التوجه إلى الفلاحين السويديين في المناطق الريفيّة كي يشتروا خرفاناً ويقوموا بذبحها في عين المكان ثم يتم نقلها إلى بيوتهم .

ومن طريف ما يذكر في هذا الصدد أن مسلماً ذبح خروفاً بهذه الطريقة "السوداء" – أي بدون الحصول على إجازة من الجهات المختصّة – ووضع الخروف المذبوح في صندوق سيارته وفي طريق عودته إلى بيته صادف سيارة شرطة، حيث أوقفوه بعد أن أخذت الدماء تسيل من الصندوق، وأبلغوا مركز الشرطة على الفور بوجود قتيلٍ في صندوق السيارة، وبعد طول جهدٍ وخوف أخرج المسلم الخروف المذبوح من صندوق السيارة قائلاً لرجال الشرطة: هذا خروفٌ وليس إنسانا!

جديرٌ بالذكر أن التلفزيون السويدي بقنواته العامة ينقل صوراً للمسلمين الواقفين في جبل عرفة، وتُقدَّم للمشاهد السويدي معلوماتٌ عن مفهوم الحجّ في الإسلام وكذا عيد الأضحى، ومن عادته سنويًّا أن ينقل التلفزيون السويدي صلاة عيد الفطر، حيث تترجم خطبة الإمام إلى اللغة السويديّة .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع