English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أضاحي الإمارات إلى أبطال الانتفاضة

دبى-أحمد حسين-إسلام أون لاين.نت /6-3-2001

اتخذت الجمعيات الخيرية في الإمارات كامل استعداداتها لتلقى أضاحي العيد من المضحين عقب صلاة العيد، ولأول مرة تعلن غالبية الجمعيات عن إرسال الأضاحي إلى المجاهدين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة بعد تجميدها وتعليبها تمهيداً لإدخالها إلى الأراضي المحتلة.

وفيما أعلنت غالبية الجمعيات الخيرية عن أن ثمن الأضحية لمن يرغب في سداد ثمنها نقداً وقيام الجمعية بشراء الأضحية نيابة عنه بمبلغ 350 درهماً لتلك التي سترسل إلى خارج دولة الإمارات، أعلنت بعض الجمعيات عن أن سعر الأضحية إلى فلسطين 900 درهم، وذلك بعد أن قررت سلطات الاحتلال منع دخول الأضاحي إلى الفلسطينيين من الدول العربية والإسلامية، الأمر الذي دفع الجمعيات الخيرية في الإمارات إلى إرسال مندوبين عنها إلى الأراضي المحتلة لشراء الخراف والأغنام داخل فلسطين وذبحها وتوزيعها على الأسر الفلسطينية.

وقالت بعض الجمعيات في إعلانات في الصحف المحلية أن ثمن الأضاحي من داخل الأراضي المحتلة مرتفع للغاية بسبب الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، لذلك فإن أهل الخير مدعوون لسداد ثمن الأضاحي من داخل فلسطين.

فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإماراتية أنها بدأت في تلقى الأضاحي وتوزيعها عقب العيد على الفقراء والمعسرين وكذلك توفير الغذاء والدواء والكساء للمحتاجين في كل مكان تنفذ الجمعية عدداً من الحملات الموسمية وذلك انطلاقا من واجبها الإنساني تجاه هذه الفئات داخل وخارج الدولة.

وأكدت الجمعية أنها دائما تستهدف من خلال برامجها الإنسانية الشرائح الأكثر حاجة للدعم والمساعدة والتي تعانى من وطأة العيش بسبب الحاجة الماسة للغذاء نتيجة الجفاف والتصحر في الكثير من البلدان بالإضافة إلى النزاعات والحروب التي تخلف وراءها الآلاف من الضحايا والمتضررين.

وقال البيان إن حملة الأضاحي التي تنفذها الجمعية حاليا تستفيد منها حوالي خمسة آلاف أسرة داخل الدولة وعشرات الآلاف من الآسر في أكثر من 20 دولة خارجية تؤكد سعيها الجاد للمساهمة في تخفيف الآثار الناجمة عن تلك الظروف.

وأضاف أن التقارير الواردة من المنظمات الدولية حول الفقر والجوع في العالم تثير المخاوف وتنذر بكارثة إنسانية إذا لم تُتَّخَذ التدابير اللازمة لدرئها.

فيما أوضح بيان الهلال الأحمر أن أحدث تلك التقارير كشف عن أن عدد المشردين في العالم يقدر بحوالي 100مليون شخص، وأنهم يتزايدون عاماً بعد عام، وأن عدد اللاجئين بلغ 11.5 مليون لاجئ ونازح، الشيء الذي يضع على عاتق المنظمات والجمعيات العاملة في المجال الإنساني أعباء جساماً ومهام عاجلة لابد من القيام بها لتخفيف آثار تلك المآسي خاصة إذا ما علمنا أن 80 % من المتأثرين مباشرة من تلك الظروف هم من النساء والأطفال والعجزة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع