|

انتزاع البسمة وسط الجراح
فلسطين/مها
عبد الهادي/إسلام أون لاين.نت/6-3-2001
أشار
الشيخ جمال سليم العضو البارز في
حركة حماس خلال خطبة عيد الأضحى بأن
هذه المناسبة تأتي على الشعب
الفلسطيني وهو يتعرض لهجمة بشعة
وممارسات إرهابية من قصف المدن،
وإطلاق رصاص على الأطفال والنساء،
والقيام بعمليات تصفية واغتيال ضد
أبناء الشعب الفلسطيني، وفرض حصار
شامل بقصد محاربة الشعب في لقمة عيشه.
ورغم
ذلك فإن الشعب الفلسطيني ينتزع
البسمة والفرحة والأمل من وسط
الجراح ويؤكد على أن انتفاضته
وجهاده التي لا بد أن تستمر وتتصاعد
حتى تحقيق النصر حتى الاستقلال ونيل
الحقوق.
وقال
بأن العيد يأتي وهناك آلاف
المعتقلين من الأبطال في سجون
الاحتلال يتعرضون للموت البطيء،
ويأتي وأسر الشهداء والجرحى يعانون
أشد معاناة لفقدانهم أبنائهم، ووجه
الدعوة إلى جميع أبناء الشعب
الفلسطيني لمواساتهم والتخفيف من
معاناتهم وإدخال السرور عليهم
ومواساتهم في مصائبهم والتخفيف
عنهم، وشدد على أن الشعب الفلسطيني
وسط الظروف الصعبة مدعوٌّ إلى
الترابط والتراحم.
كما
دعا كل الشعوب العربية والإسلامية
والقوى السياسية المختلفة وحكام
العرب والمسلمين إلى ضرورة القيام
بواجبهم في مساندة ودعم الشعب
الفلسطيني ودعم انتفاضته وجهاده
وتقديم كافة أشكال الدعم السياسي
والاقتصادي والمعنوي، وضرورة
الاستمرار في تنظيم المسيرات
والمهرجانات التضامنية لدعم
انتفاضة الأقصى المبارك.
ووجه
الدعوة إلى الدول العربية
والإسلامية إلى وقف كافة أشكال
التطبيع مع العدو الإسرائيلي
الصهيوني والعدو الأمريكي وعدم شراء
بضائعهم ومقاطعتهم فلسطينيا وعربيا.
وقدَّم
سليم التهنئة للشعب الفلسطيني خاصة
والأمتين العربية والإسلامية عامة،
وتمنى أن يأتي العيد القادم وقد تخلص
الفلسطينيون من كابوس الاحتلال،
وحققوا النصر بإذن الله تعالى.
|