English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"متطرفة" وزيرة للأمن الداخلي في إسرائيل

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين.نت/4-3-2001

قبل ساعات من عملية نتانيا التي قتل فيها ثلاثة وأصيب 45 إسرائيليا، أعلن في الدولة الصهيونية أن وزارة الأمن الداخلي "الشرطة" سيتم إيكالها في حكومة إريل شارون إلى النائبة الليكودية المتطرفة "ليمور ليفنات".

وتعتبر هذه هي المرة الأولى في إسرائيل التي تتولى فيها امرأة منصب وزيرة الأمن الداخلي، وتكون مسؤولة عن الشرطة وحفظ الأمن داخل حدود الدولة العبرية.

وتضم حكومة شارون أكبر عدد من النساء في صفوفها، فإلى جانب ليفنات ستشغل النائبة الليكودية "تسفي ليفني" منصب وزيرة القضاء، كمما ستتولى النائبة العمالية "داليا أتسيك" منصب وزيرة العلوم والتطوير.

ونظرًا إلى مشاركة النساء في الحكومة الحالية فقد أكد حزب "ديجل هتواراة " الديني الأرثوذكسي المتزمت أنه في حالة انضمامه للحكومة فلن ينضم بوزراء، بل بمنصب نواب وزراء؛ حيث إن القيادة الروحية لهذا الحزب تحرم أن يشارك أعضاء الحزب كوزراء في حكومة تشارك فيها نساء.

مزيد من التوتر مع فلسطينيي 48

وعلى الرغم من أنه كان من المتوقع أن تتولى شخصية ليكودية وزارة الأمن الداخلي فإن أحدا لم يكن يتوقع أن تتولى ليمور ليفنات هذا المنصب؛ حيث إن ليفنات مشهورة بتطرفها السياسي. ويرى المراقبون أن تعيين ليفنات في منصب وزيرة الأمن الداخلي من شانه أن يزيد من التوتر بين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة عام 1948) وحكومة شارون.

وقد أشار المراقبون إلى أن ليفنات من النواب القلائل في البرلمان الإسرائيلي الذين دافعوا عن الممارسات الإجرامية التي قامت بها الشرطة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، والتي أسفرت عن استشهاد ثلاثة عشر مواطنا فلسطينيا. كما انتقدت ليفنات قرار حكومة باراك القاضي بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في ملابسة استشهاد المواطنين الثلاثة عشر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع