English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جنون البقر والأغنام وصل أسواق فلسطين

القدس- محمد الصالح- إسلام أون لين.نت/ 3-3-2001

أثرت الإجراءات الإسرائيلية القمعية في الأراضي الفلسطينية بشدة على تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانعكس إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة، ومنع العمال من الوصول إلى أماكن أعمالهم على قدرة الفلسطينيين على شراء أضاحي للعيد، وزاد الأزمة حدةً تأثير جنون البقر وانتشار الحمي القلاعية في أوروبا بين الأغنام على الأسواق.

وحيث يعاني سوق الأغنام من كساد واضح- وقد كان هناك نسبة كبيرة من الفلسطينيين يذبحون أضاحي في العيد عادة- اضطر الفلسطينيون تحت وطأة الظروف الاقتصادية القاهرة- هذا العام- إلى عدم شراء أضاحي، خصوصًا أن سعر الخروف الواحد لا يقل عن مائتي دينار أردني، وهو مبلغ كبير في ظل الأوضاع الاقتصادية الخانقة التي يرزح تحتها الفلسطينيون.

وتخطط الجمعيات الخيرية الإسلامية، ولجان الزكاة العاملة في قطاع غزة والضفة الغربية؛ لإيصال اللحم إلى البيوت الفلسطينية المحتاجة بقدر ما تسمح به إمكانياتها؛ بسبب الظروف التي يحياها مئات الآلاف من الفلسطينيين.

وقد استعد أصحاب محلات ذبح الدجاج، لعرض عدد كبير من الدجاج أيام العيد، على اعتبار أن الكثيرين من الناس سيضطرون إلى الاستعاضة عن الأغنام بالدجاج؛ نظرًا للظروف المادية الخانقة.

الحواجز العسكرية تمنع زيارات العيد

ويواكب تدهور الأوضاع الاقتصادية تدهور آخر في مستوى الشعور بالأمن الشخصي بالنسبة للفلسطينيين؛ مما أثر على أهم مظهر يميز العيد في فلسطين، وهو التزاور بين الأهل والأقارب، ويصل التعسف إلى حد منع الفلسطينيين الذين يبعد بعضهم عن بعض كيلو مترًا واحدًا من التزاور، كما حدث مع "عدل" وهي امرأة فلسطينية شابة؛ يعاني والدها من مرض عضال، ولا تستطيع زيارته؛ لأن هناك حاجزًا عسكريًّا قريبًا من بيته، على الرغم من أن بيت هذه المرأة لا يبعد سوى كيلو ونصف الكيلو عن بيت والدها!

وما يحدث مع هذه المرأة الفلسطينية، يحدث مع معظم الفلسطينيين تقريبًا في قطاع غزة والضفة الغربية؛ فحواجز الاحتلال العسكرية، التي تقطع جميع طرق الضفة الغربية والقطاع، تعقد الحركة بشكل كبير في الأراضي الفلسطينية، وتجعلها أحيانًا مستحيلة تمامًا، سيما بعد الأوامر التي أصدرتها هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، والتي حثت جنود الاحتلال في الحواجز العسكرية على إطلاق النار على المشاة الفلسطينيين إذا أثاروا مخاوفهم.

وقد تحولت التهنئة بالعيد التي كانت تتم بالتزاور بين الأقارب والأصدقاء إلى تهنئة عبر الهاتف، والكثير من العائلات تبادر إلى حث أبنائها المقيمين في مدن أخرى إلى عدم المخاطرة بزيارة العائلة، والاكتفاء والتهنئة عبر الهاتف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع