English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

3 قتلى و40 جريحًا إسرائيليًا هدية العيد

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين.نت/4-3-2001

هزَّ انفجار كبير قلب مدينة "نتانيا" صباح اليوم الأحد 4-3-2001 وقفة عيد الأضحى المبارك، وأفادت الحصيلة الأولية عن سقوط ثلاثة إسرائيليين قتلى وإصابة 40 آخرين. وقد اعترفت الشرطة الإسرائيلية بأن أكثر من 40 إسرائيليًا قد وقعوا بين قتيل وجريح جراء هذه الانفجار وأن العدد في تزايد.

وقد اختلفت الروايات حول سبب الانفجار الذي جاء بمثابة "هدية العيد" من المقاومة الفلسطينية الإسلامية؛ ردًّا على المجازر الإسرائيلية الأخيرة، فهناك رواية تقول: إن الانفجار حدث جراء تفجير عبوة ناسفة كانت مخبأة بالقرب من أحد الحوانيت التجارية، وهناك رواية تؤكد أن الانفجار حدث جراء انفجار سيارة مفخخة.

وقد ترددت أنباء إسرائيلية عن قيام شاب فلسطيني بالعملية، وأنه استشهد في العملية، بيد أنه لم يثبت صحة ذلك حتى الآن؛ إذ إن عمليات حماس الأخيرة كانت بالتفجير عن بعد.

وقد نوهت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن حصيلة القتلى ستزداد طوال اليوم. وقد أصابت هذه العملية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بذهول كبير؛ حيث إن هذه العملية جاءت في أعقاب إعلان الشرطة الإسرائيلية أنها اتخذت احتياطات إجراءات أمنية لم يسبق لها مثيل، وذلك في أعقاب البيان الذي أصدره الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس – كتائب الشهيد عز الدين القسام السبت 3-3-2001، والذي أكد فيه أن هناك على الأقل عشرة من عناصر هذا الجهاز مستعدين لتنفيذ عمليات عسكرية، وذلك في اليوم الأول من حكم من إريل شارون للدولة العبرية. وتخشى الأجهزة الأمنية أن تكون حركة حماس قد قدمت موعد تهديداتها ونفذت العمليات قبل مجيء شارون فعلا للحكم في إسرائيل .

وقد أكد الجنرال شالوم أهارونشكي المفتش العام للشرطة الإسرائيلية أن شرطته طالبت الجيش الإسرائيلي باستقدام المزيد من الجنود للقيام بعمليات الرقابة والحراسة في الميداين الرئيسية في المدن الإسرائيلية، مع العلم أن الشرطة الإسرائيلية غالبا ما تعتمد على عناصرها في مثل هذه العمليات.

أخذ تهديدات حماس بجدية

وشدد الجنرال أهارونشكي في تصريحات لقنوات التلفزة والإذاعة في إسرائيل صباح اليوم الأحد 4-3-2001 أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتعاطى بجدية تامة مع كل ما جاء في بيان الجهاز العسكري لحركة حماس. ومن ضمن الاستعدادات التي تخطط لها القوات الإسرائيلية استقدام وحدات خاصة لتسيير دوريات على خطوط التماس وعلى طول الخط الأخضر.

وطالب أهارنيشكي المدنيين الإسرائيليين للتطوع في صفوف الدفاع المدني، وذلك لتخفيف الأعباء الأمنية على كاهل الشرطة الإسرائيلية.

من ناحية ثانية نقلت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية صباح اليوم الأحد أن المخابرات الإسرائيلية تنطلق من افتراض أن منظمات المقاومة الفلسطينية ستواصل عملياتها خلال فترة حكم شارون، وذلك للإثبات أن شارون لن يرهب الفلسطينيين ولن يدفعهم لإنهاء الانتفاضة، لا سيما في ظل تشديد شارون على أنه لن يعود للمفاوضات قبل أن يتم إنهاء كل صور "العنف".

وتنوه المخابرات الإسرائيلية إلى أن حقيقة انضمام حركة فتح إلى خيار العمل المسلح منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عقد المهام أمام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في مواجهة الانتفاضة، لكن المخابرات الإسرائيلية عبرت عن ثقتها أنه بالإمكان تخفيف حدة ما أسمته بـ "العنف والعمليات الإرهابية "!!.

حماس: الانفجار مقاومة للاحتلال

وفي أول رد فعل أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأحد أن انفجار نتانيا الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص يندرج في إطار "مقاومة الاحتلال"، لكنها لم تعلن مسئوليتها عن هذا الهجوم.

وقال عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حماس لـ "وكالة فرانس برس": "إنه من الصعب التحديد من المسؤول عن العملية الجريئة"، موضحا أن أبناء الشعب الفلسطيني "يقفون الآن صفا واحدا في الدفاع عن أرضهم وأبنائهم ومقدساتهم، وهذه العمليات هدفها الأول والأخير الدفاع عن النفس ومقاومة الاحتلال والفساد والإرهاب الصهيوني".

وأكد الرنتيسي أن كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، "لم توقف عملياتها يوما حتى في أحلك الظروف عندما كان التعاون الأمني بين العدو الصهيوني والسلطة الفلسطينية"، مشددا على أن حماس "مصرة على خطها الإستراتيجي في مقاومة الاحتلال، وتؤمن أن الحق الذي اغتصب بالقوة لا يسترد إلا بقوة السلاح، وقد ثبت أن هذه الإستراتيجية هي الصحيحة والوحيدة".

وأشار الرنتيسي إلى أن العمليات العسكرية ضد إسرائيل "ليس لها علاقة بشارون أو باراك، لكنها مرتبطة بوجود الاحتلال"، وقال: "طالما هناك احتلال وممارساته التخريبية والإرهابية فلا بد من مقاومته، وهي مقاومة مشروعة رغم أنف بريطانيا التي وقفت مواقف عدائية ضد شعبنا".

من جهته هدد "محمود الزهار" الناطق باسم حماس للصحافيين بأن "تهديدات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "شاؤول موفاز" وتصريحات المسؤولين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين بزيادة حجم العنف الموجه ضد الشعب الفلسطيني سيتم مقابلتها برد فعل قوي".

ونوه الزهار إلى أن الشعب الفلسطيني "ليس خائفا من شارون، وأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق هدفها وهو طرد الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية".

وقال الناطق باسم حماس: "إنه ليس معروفا من يقف وراء هذه العملية، وبانتظار إصدار بيان من الجهة التي تقف وراءها".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع