|

"كول"
وقف ضد دخول تركيا الاتحاد الأوروبي
ثم صاهر الأتراك!!
بون-
خالد شمت- إسلام أون لاين.نت/3-3-2001
راعى
المستشار الألماني السابق "هيلموت
كول" العادات الشرقية الخاصة
بواجبات الأب، وقام في نهاية
الأسبوع الماضي بطلب يد "أليف
سوستون" لابنه "بيتر"، وهي
ابنة السياسي ورجل الصناعة التركي
"كمال سوستون".
ويعيش
بيتر وأليف معًا منذ وقت طويل في
العاصمة البريطانية "لندن"،
ومن المحتمل إجراء مراسم الزواج في
إبريل القادم.
المستشار السابق لم يراعِ في حفل الخطوبة الاعتبارات الدبلوماسية؛ فوصف رئيسة وزراء تركيا سابقًا "تانسو تشيللر" بأنها لم تكن جديرة بالثقة. أما رئيس الوزراء التركي السابق "مسعود يلماظ"؛ فقد كان، في رأيه، متعصبًا.
وكان
والد العروس، السيد "سوستون" قد
رشّح نفسه للانتخابات البرلمانية
التركية في إبريل 1999م على قائمة حزب
الطريق القويم الذي تتزعمه تشيللر،
وهو شريك في شركة دولية للأسلحة،
ويمتلك أيضًا شركة لتصنيع قطع
الغيار للصاروخ الأمريكي "ستينجر"
المضاد للطائرات، وأجهزة الرؤية
الليلية، وقوالب السباكة للمدافع
الرشاشة الألمانية G3.
"هيلموت
كول" قام خلال وجوده بتركيا
بزيارة المصنع الواقع في جنوب مدينة
"شاناكالي" التركية، ونقلت عنه
صحفية "حريات" أنه كان منسجمًا-
خلال الزيارة- مع رفيقه الجنرال "كنعان
أيفرين" منظم الانقلاب العسكري في
تركيا في سبتمبر عام 1980، الذي يعيش
في فيلا على شاطئ بحر "مرمرة" في
الجنوب التركي، ويمارس الرسم، وأكثر
رسوماته إباحية.
يُشَار
إلى أن كول عارض بقوة- في السنوات
الأخيرة لحكمه- دخول تركيا في
الاتحاد الأوروبي، واشتهر عنه خلال
القمة الأوروبية في لوكسمبورج في
ديسمبر 1997م أن تركيا لا مكان لها بين
دول الاتحاد الأوروبي النصرانية.
المعروف أن زواج التركية "أليف"
من ابن كول أثار تساؤلات حول ديانة
الزوجة، وهل هي مسلمة أم لا؛ ولم
يُعرَف: هل السيد كمال سوستون والد
العروس مسلم أم لا، لكنَّ بيتر كول
مسيحي، شديد التمسك بمسيحيته.
|