English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تشخيص مبكر لجنون البقر

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/3-3-2001

توصل باحثون في معهد "روزيلين" الأسكتلندي لتقنية جديدة تسمح بتشخيص العامل المسبب لمرض جنون البقر، ونظيره عند البشر "كروتزفلت جيكوب"؛ مما يمكن الأطباء من تشخيص المرض في وقت مبكر،‏ ويسهل عملية فحص المصابين وحاملي المرض من البشر والحيوانات.

ويعتمد أسلوب التشخيص الجديد على تتبع علامة جزيئية معينة تدل على وجود المرض في عينات الدم وفي أنسجة المصابين وحاملي المرض، وأكد البروفيسور "مايكل كلينتون" وزملاؤه من قسم علوم الوراثة في المعهد، أنه من الممكن تحديد هذه العلامة الجزيئية بطريقة سهلة أثناء حياة الإنسان أو الحيوان، كما أنها لا تعتمد على فحص الدماغ، كما هو الحال مع الفحوصات الحالية التي لا يمكن إجراؤها إلا بعد وفاة المصاب بالمرض.

ونُشِرَت التفاصيل العلمية الدقيقة لهذه التقنية في عدد شهر مارس- آذار- من مجلة "نيتشر ميديسن" الطبية المتخصصة، التي أظهرت أن علماء معهد "روزيلين" الذي اكتسب شهرته المدوية بعد عملية استنساخ النعجة "دوللي" عام 1997، قد تبنوا فرضية علمية جديدة تعتمد على أن العامل المسبب للمرض "البريون" من الممكن أن يتكاثر في أنسجة الجسم المختلفة وأعضائه مثل: الطحال، واللوزتين، والعقد الليمفاوية، قبل الوصول إلى الدماغ.

وبعد فحص أنسجة المصابين وجدوا تناقصًا سريعًا ملحوظًا في الحمض النووي لدى الحيوانات المصابة؛‏ بينما بقي مستواه طبيعيا في الحيوانات السليمة‏. وأكد الباحثون أن تناقص الحمض النووي يمكن ملاحظته بكل وضوح في النخاع العظمي للمصابين.

ورحب العلماء والأطباء بهذا الفتح العلمي الجديد في مجال تشخيص مرض جنون البقر؛ مما يحد من انتشار المرض، ويسهل اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية منه عن طريق منع انتقال الجزيئات المسببة للمرض عبر تناول اللحوم المصابة، أو عبر نقل الدم الملوث.

كما يعتقد الخبراء البيطريون أن تلك الفحوصات ستسهم في تشكيل رؤية واضحة عن حجم الإصابات تمهيدا لمحاربة المرض.

ويعتقد كثير من العلماء أن المرض ينتقل إلى الإنسان في حال تناوله للحوم الأبقار المصابة، وأنه ينتقل بسهولة بين الفصائل الحيوانية المختلفة، ويأمل العلماء أن يؤدي هذا الكشف إلى إمكانية التوصل لطرق حديثة لعلاج المصابين بالمرض؛ حيث لا يوجد له أي علاج حاليا.

ومن الجدير بالذكر أن مرض جنون البقر قد تسبب في حالة من الذعر، شملت جميع أنحاء العالم، كما أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تعرض البشر لهذا المرض،

ويُعتَقد أن المرض قد تسبب في موت أكثر من مائة شخص في أوروبا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع