|

تظاهرات
في السويد تندد بالإجرام الصهيوني
أستكهولم
- يحيى أبو زكريا - إسلام أون لاين.نت/3-3-2001
شهدت
العاصمة "أستكهولم" والعديد من
المدن السويدية تظاهرات عارمة، دعا
إليها اتحاد الجمعيات الفلسطينية،
وجمعيات عربية وإسلامية، وشارك فيها
مئات الفلسطينيين والعرب والمسلمين
المقيمين في السويد؛ للتنديد
بالعدوان الصهيوني المستمر علي
الفلسطينيين.
ردّد
المتظاهرون عبارات منددة بالعنجهية
والإرهاب الصهيوني، الذي يحصد
يوميًّا رؤوس الأبرياء، الذين لا
ذنب لهم سوى المطالبة بحقوقهم
المشروعة، كما رددوا عبارات التنديد
بالمواقف العربية الرسميّة التي لم
ترق إلى مستوى ما يتعرض له أبناء
الشعب الفلسطيني من مجازر، وكذا
بالمواقف الدولية المتواطئة.
ففي
مدينة "مالمو" الواقعة في
الجنوب، والتي تعتبر من أكبر
المحافظات السويدية، تجمهر أكثر من
ثلاثة آلاف من الفلسطينيين والعرب
والمسلمين، ونددوا بالمذابح
الصهيونية التي تقترف على مرأى من
العالم، وشهدت مدينة "غوتنبرغ"
تظاهرات مماثلة.
ومن
المتوقّع أن تتواصل هذه التظاهرات
في مدينة "أوبسال"ا، و"هلسنبوري"،
وغيرها من المدن السويدية.
ومعروف
أن السويد لا تمانع على الإطلاق في
قيام هذه التظاهرات؛ إذ إنّ القانون
يمنح حرية التجمهر والتظاهر لكل
المواطنين أو المقيمين بشكل رسمي
على الأراضي السويدية.
يُذكر
أن موقف السويد من القضية
الفلسطينية حياديّ؛ فهي تنادي
بتحقيق السلام في الشرق الأوسط،
والكف عن ممارسة العنف من أيّ جانب
كان، وكانت العاصمة السويدية "أستكهولم"
قد شهدت لقاءات سرية بين الطرف
الفلسطيني والطرف الإسرائيلي؛ في
محاولة لتقريب وجهات النظر بين
الطرفين، وقد آلت هذه الاتصالات إلى
الفشل بعد تسليط الضوء على قناة "أستكهولم"
ومساعي إسرائيل لتشتيت المفاوض
الفلسطيني.
|