|

أمينة وسارة وليلى تتحدين "باربي"
ميونيخ-
خالد شمت- إسلام أون لاين.نت/3-3-2001
أعلنت
منظمة الطفولة التابعة للأمم
المتحدة (اليونسييف) عن تقديمها
مساعدة مالية لم تحددها إلى الحكومة
البوسنية لإنتاج لعبة للأطفال
البوسنيين اسمها أمينة؛ لتكون بديلا
لهم عن الدمية الأمريكية باربي،
وكانت إيران قد سبقت البوسنة في تحدي
باربي بإنتاج دمية محجبة أسمتها
سارة بهدف توصيل القيم الإسلامية
للعالم.
وقد
ذكرت إحصائية صادرة عن مؤتمر
الطفولة الذي عقد مؤخرًا بجامعة
الدول العربية بالقاهرة إلى أن أكثر
من 90% من لعب ودمي الأطفال الموجودة
بالعالم العربي تم استيرداها من
الولايات المتحدة الأمريكية
والصين، وفي هذا الصدد تبنى المؤتمر
توصية بتشجيع إنتاج دمية أطفال تعكس
القيم العربية الأصيلة وتكون بديلاً
ومنافسًا لباربي المتهتكة.
وقد
أكدت عبلة إبراهيم بقسم الطفولة
بالجامعة العربية لصحيفة
فرانكفورتر ألجمانية تسايتونج
الألمانية، أن تقوية الوجدان العربي
للطفل هو الهدف من إنتاج الدمية التي
ستحمل اسم (ليلى). ولها ملامح شرقية
وترتدي ملابس إسلامية، أما الربح
فهو مضمون؛ لأن تعداد العرب تعدي 200
مليون نسمة نصفهم من الأطفال حسبما
قالت الصحفية الألمانية التي أوردت
فتوى سابقة بتحريم استيراد الدمية
الأمريكية باربي، وأضافت الصحيفة إن
الرفض العربي لباربي لا يقتصر فقط
على المتدينين، وإنما يمتد إلى
قطاعات واسعة من العرب الرافضين
لتطبيع أبنائهم بالأسلوب الأمريكي.
يذكر
أن الدمية الأمريكية الشهيرة التي
استوعب مبتكروها احتياجات الطفل
وأساليب تلبيتها تطورت منذ ابتكارها
عام 1959 م لتواكب العصر، ففي البداية
كانت عارضة أزياء، وفي عام 1963 سيدة
أعمال، في عام 1973 طبيبة وجراحة وفي
عام 1984 أستاذة في فن الرشاقة ثم
رائدة فضاء، لكن القاسم المشترك بين
كل الشخصيات التي مثلتها باربي هو
ملابسها الغربية الخليعة!!
|