|

مقابر
جماعية إسرائيلية استعدادا لحرب
شاملة!
القدس
المحتلة - قدس برس - إسلام أون لاين.نت-3-3-2001
أفادت
تقارير صحفية عبرية أن إسرائيل شرعت
في البحث عن أماكن لاستعمالها
كمقابر جماعية؛ وذلك ضمن
استعداداتها لنشوب حرب شاملة.
وذكرت
أسبوعية –كول هعير- الصادرة الجمعة-2-3-2001،
أن الحاخامية العسكرية شرعت خلال
الأسابيع الأخيرة في توسيع المقابر
التابعة لها؛ استعدادا لحالات
الطوارئ، وكذلك قامت بزيادة عدد
الوحدات العسكرية التي تعمل في دفن
الموتى.
وأضافت
الأسبوعية أن رئيس شعبة المقابر في
الحاخامية العسكرية المسؤولة عن دفن
الموتى من العسكريين والمدنيين في
أوقات الطوارئ، طلب قبل عدة أيام من
قادة الجيش الإسرائيلي البحث عن
أماكن يمكن استعمالها كمقابر جماعية
في أوقات الحرب.
وستُخصَّص
هذه المقابر لدفن الموتى بصورة
مؤقتة في حالة نشوب حرب شاملة حين لا
يتوفر الوقت الكافي للتعرف على
الموتى من العسكريين والمدنيين،
واتخاذ الإجراءات اللازمة لإبلاغ
ذويهم، وتنظيم الجنازات، كما هو
متبع في الظروف العادية.
وكانت
الحاخامية الإسرائيلية إبّان حرب (أكتوبر)
1973، قد خصَّصت مساحات عامة في أنحاء
إسرائيل لدفن قتلى الحرب، وعمل
الجيش الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ
على تجهيز أماكن خصصها لهذا الغرض،
وزاد عدد أفراد الوحدات العاملة في
دفن الموتى.
وبالإضافة
إلى ذلك تسعى الحاخامية الإسرائيلية
إلى إيجاد أماكن لدفن الموتى من غير
اليهود الذين يُحتمَل أن يسقطوا في
الحرب؛ بحيث تُضَاف هذه الأماكن إلى
موقعين جاهزين الآن، يوجد أحدهما في
غور الأردن، والثاني بالقرب من جسر
بنات يعقوب.
|