|

مريض
عقليًّا يُستشهَد على يد
الإسرائيلين
فلسطين
– الجيل للصحافة- إسلام أون
لاين.نت/2-3-2001
ارتكبت
سلطات الاحتلال الإسرائيلية الليلة
الماضية جريمة قتل بشعة مع سبق
الإصرار والترصد بحق مريض عقليا،
وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال
نيران مدفعيتها، ورشاشاتها
الثقيلة، فجر اليوم الجمعة 2-3-2001 على
المواطن مصطفى حمدان الرملاوي 45
عاما من سكان مخيم البريج وسط قطاع
غزة، أثناء مروره على الطريق الشرقي
لمدينة غزة الواصل بين معبر المنطار
ومفترق الشهداء.
وقد
ادّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن
المواطن الفلسطيني كان يحمل جسما
مشبوها، الأمر الذي دفع قوات
الاحتلال لإطلاق النار خوفا على
حياتهم.
ونفى
مسؤول فلسطيني أن يكون الشهيد
الرملاوي كان يستعد لزرع قنبلة،
مؤكدا أنه شخص متخلف عقليّاً، يسير
في الشوارع دون هدف.
واعتبر
مسؤول فلسطيني أن هذا التصرف
الإسرائيلي يأتي "في إطار سياسة
القتل العمد، التي يلجأ إليها جيش
الاحتلال ضد المواطنين العزل؛ لأن
الضحية رجل لا يدرك الخطر، ومعروف
ببلاهته، ويسير في الشوارع العامة
ليل نهار".
وأوضحت
مصادر طبية فلسطينية أن الرملاوي
أُصِيبَ "بشظايا قذيفة في رأسه،
وبعدة رصاصات حية في أنحاء جسمه؛
ففارق الحياة على الفور".
وطالبت
الجانب الإسرائيلي بالتوقف عن "سياسة
القتل العمد، وإطلاق الرصاص
العشوائي، الذي حوّل المناطق
السكنية الفلسطينية إلى مناطق
للرماية العسكرية".
وأشار
شهود عيان فلسطينيون في المنطقة أن
"الجنود الإسرائيليين المتمركزين
في الدبابات والمجنزرات على الطريق
الشرقي عند معبر المنطار أطلقوا
الرصاص، وقذائف مدفعية باتجاه
الرملاوي فجرا، دون أن يكونوا في خطر".
|