English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مبعوث عسكري لشارون في مهمة سرية بمصر

الناصرة (فلسطين) - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/3-3-2001

كشفت الإذاعة العبرية صباح السبت 3-3-2001 عن قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد اليميني إريل شارون بإيفاد مبعوث عسكري خاص إلى القاهرة؛ بهدف إزالة التوتر وترطيب الأجواء بين تل أبيب والقاهرة في أعقاب تبادل التصريحات بين الرئيس المصري حسني مبارك وشارون عشية الانتخابات الأخيرة في الدولة العبرية.

وقالت الإذاعة: إن رئيس الوزراء الجديد إريل شارون بعث مؤخراً رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي "الموساد" سابقاً "شفاي شافيت" إلى القاهرة في مهمة سرية اجتمع خلالها مع رئيس المخابرات العامة المصرية "عمر سليمان".

وقام شافيت بنقل رسالة موجهة إلى الرئيس المصري حسني مبارك من رئيس الوزراء إريل شارون، الذي أكد فيها أنه ينوي العمل من أجل دفع عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط إلى الأمام، مع التأكيد على ضرورة وقف ما أسماه العنف الفلسطيني.

وذُكر أن الغرض من هذه المهمة كان طي صفحة جديدة في أعقاب تبادل التصريحات بين الرئيس المصري مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عشية الانتخابات الأخيرة في إسرائيل.

جدير بالذكر أن مصادر دبلوماسية مصرية أكدت أن القاهرة تدرس حالياً رفع اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد إريل شارون من قوائم الإسرائيليين الممنوعين من دخول مصر، والتي تضم حوالي 400 اسم من بينهم شارون الذي أضيف إلى القائمة عام 1995 عقب تصريحات معادية قال فيها: "إنه لا يرغب في زيارة مصر".

وقالت المصادر: إن اسم شارون سوف يرفع استجابة لطلب مباشر من شارون نفسه، الذي بعث عقب انتخابه بمبعوثين درزيين إلى القاهرة لبحث فتح قنوات حوار مع مصر وصفحة جديدة بعد توتر العلاقات بينه وبين مصر في الآونة الأخيرة، حين هدد أنصاره بضرب مصر وتدمير السد العالي؛ مما أثار استياء الرئيس المصري حسني مبارك مباشرة، واستدعى رده بعنف على المسؤولين الإسرائيليين الذين قالوا ذلك، لا سيما الوزير المرشح لحكومة شارون "أفيغدور ليبرمان".

يشار إلى أن موقف القاهرة المعلن من حكومة شارون هو أن مصر لن تتعاون مع حكومة شارون قبل الاطلاع على برنامج وخطط حكومته القادمة بشأن عملية السلام والعلاقات المصرية - الإسرائيلية من ناحية، وكذلك العلاقات العربية – الإسرائيلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع