|

إسرائيل تسعى لمنع استئناف علاقات "العملاقين الإسلاميين"
القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/ 3-3 - 2001
أعربت
المحافل الإسرائيلية الرسمية عن
قلقها إزاء التقديرات التي وصلت
لوزارة الخارجية الإسرائيلية،
والتي تؤكد أن كلا من مصر وإيران
باتتا قريبتين جدا من استئناف
العلاقات الديبلوماسية بينهما.
وذكرت
إذاعة الجيش الإسرائيلي الجمعة 2-3-2001
عن إيتان بن تسور المدير العام
السابق لوزارة الخارجية
الإسرائيلية وأحد كبار المستشارين
لرئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب
إريل شارون أن الحكومة الإسرائيلية
المقبلة ستنظر بخطورة كبيرة إلى كل
تقارب بين إيران ومصر. ولم يستبعد بن
تسور أن تجري الحكومة المقبلة
مشاورات مكثفة مع إدارة الرئيس
الأمريكي بوش؛ للتباحث حول سبل منع
هذا التطور واحتواء أي تقدم في
العلاقات بين هاتين الدولتين.
وقد
دعا النائب الليكودي جدعون عيزرا
الذي شغل في السابق منصب نائب رئيس
المخابرات العامة الإسرائيلية "الشاباك"
إريل شارون إلى إيلاء قضية العلاقات
بين مصر وإيران أهمية كبيرة.
ووصف
عيزرا إيران ومصر بأنهما "عملاقان
إسلاميان يجب أن نحرص على منع أي
تقارب جدي بينهما". وادعى عيزرا أن
التزام مصر باتفاقيات كامب ديفيد
يجب أن يمنعها من المبالغة في
العلاقات مع إيران، بوصف الأخيرة
إحدى الدول التي تعلن العداء لدولة
إسرائيل!.
قلق
من "دلافين" إيران
من
ناحية ثانية عرضت القناة الأولى في
التلفزيون الإسرائيلي الأربعاء
الماضي 28-2-2001 فيلما وثائقيا معتمدا
على معلومات استخبارية، أظهر
استعانة سلاح البحرية الإيراني
بالدلافين في العمليات العسكرية.
ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن ضباط
كبار في سلاح البحرية الإسرائيلي
قولهم: إن استعانة الإيرانيين
بالدلافين يعكس تقدما كبيرا في
آليات القتال التي طورها سلاح
البحرية الإيراني في الآونة الأخيرة.
وقال
التلفزيون الإسرائيلي: إن
الإيرانيين اشتروا الدلافين
المدربة من روسيا؛ حيث إن الفوضى
العارمة التي تعصف بهذا البلد جعلت
من الممكن شراء مثل هذه الدلافين
التي كان يحظر الاتجار بها.
|