|

أمير قطر في البحرين: خلاف الحدود انتهى
المنامة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/3-3-2001
أكد
أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل
ثاني" أن علاقات بلاده مع البحرين
أخوية ووطيدة"، مشيرًا في الوقت
نفسه إلى أن الخلاف الحدودي بين
البلدين قد انتهى.
جاء
ذلك خلال زيارة قصيرة لأمير قطر
للمنامة يوم الجمعة 2-3-2001 قام خلالها
بتهنئة أمير البحرين الشيخ "حمد
بن عيسى آل خليفة" بنجاح
الاستفتاء على مشروع ميثاق العمل
الوطني، وبحث معه في العلاقات
الثنائية في الوقت الذي ينتظر فيه
البلدان صدور حكم من محكمة العدل
الدولية بشأن النزاع على الحدود
بينهما.
وقلل
أمير قطر من حجم النزاع الحدودي مع
البحرين لدى عودته من المنامة. ونقلت
وكالة الأنباء القطرية عن الشيخ حمد
قوله: "إن الخلاف الحدودي بين
البلدين قد انتهى، وننتظر حكم محكمة
العدل الدولية، ثم نبدأ في تعزيز
علاقاتنا أكثر فأكثر"، واصفاً تلك
العلاقات بأنها "جيدة، وأن
البلدين تربطهما وشائج القربى
والتواصل والمحبة".
وتابع
أمير قطر أن "الهدف من زيارتي هو
الالتقاء بأمير دولة البحرين الشيخ
حمد بن عيسى آل خليفة، وتهنئته بنجاح
الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني
والمشاركة الشعبية في هذا الاستفتاء".
وأجرى الأميران مباحثات تناولت
العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها،
إضافة إلى آخر التطورات والمستجدات
على الساحتين الخليجية والعربية
والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان
أمير قطر وصل إلى المنامة بعد ظهر
الجمعة 2-3-2001 في زيارة أفادت أنباء عن
أن هدفها "رغبة البلدين في التوصل
إلى تسوية للخلاف الحدودي بينهما
قبل صدور قرار وشيك لمحكمة العدل
الدولية في لاهاي التي تنظر هذه
القضية".
غير
أن مصدرا مسؤولا في وزارة الخارجية
البحرينية نفى "أنباء أشارت إلى
أن زيارة الشيخ حمد إلى البحرين تأتي
لبحث الخلاف الحدودي بين البلدين".
وأضاف المصدر أنه "ليس هناك أي طلب
من أية جهة إلى محكمة العدل الدولية
لتأجيل إصدار الحكم في قضية الخلاف
بين الدولتين، وأن موعد إعلان الحكم
تقرره محكمة العدل الدولية بنفسها".
يذكر
أن الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين
يتركز على جزر "حوار"، وصخور
"فشت الدبل" الغنية بالنفط التي
تسيطر عليها البحرين منذ
الثلاثينيات، وعلى قطاع "زيارة"
على الساحل القطري الذي تطالب به
البحرين.
|