|

اليهود أقلية عام 2050
القدس المحتلة - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/2-3-2001
أظهر
تقرير دولي أنه مع انتهاء النصف
الأول من القرن الحادي والعشرين أي
عام 2050 ستطرأ زيادة على عدد
المواطنين العرب في فلسطين المحتلة
عام ثمانية وأربعين، وفي الأراضي
المحتلة الأخرى في الضفة الغربية
وقطاع غزة إلى حد يفوق عدد اليهود.
وجاء
في تقرير أعدته الأمم المتحدة حول
مؤشرات زيادة السكان في العالم أن
الشرائح السكانية في إسرائيل وفي
الأراضي الفلسطينية المحتلة تشمل
ستة ملايين من اليهود مقابل 3.2
ملايين من الفلسطينيين. وفي العام 2050
سيصل عدد الفلسطينيين إلى 11.8 مليونا
مقابل 10.1 ملايين من اليهود.
وكذلك
الحال بالنسبة للدول المجاورة
لإسرائيل التي ستشهد هي الأخرى
زيادة كبيرة في عدد السكان. ففي
العام 2050 سيبلغ عدد سكان مصر 114 مليون
نسمة، بالمقارنة مع 68 مليون الآن ـ
أي بزيادة قدرها 65 في المائة.. وفي
العراق من المتوقع أن يزداد عدد
السكان بنسبة 132 في المائة، وفي
إيران بنسبة 62 في المائة. وفي سوريا
سيصل عدد السكان في العام 2050 إلى 36
مليون نسمة، بالمقارنة مع 16 مليونا
الآن، أي بنسبة زيادة قدرها 125 في
المائة.
وفيما
يتعلق بإجمالي عدد سكان الكرة
الأرضية أظهرت معطيات التقرير أن
عددهم حتى العام 2050 سيبلغ 9.3 مليارات
نسمة بالمقارنة بـ6.1 مليارات في
منتصف العام 2000. وستطرأ أكبر زيادة
على عدد السكان في الدول النامية ولا
سيما في أفريقيا؛ حيث سيرتفع الرقم
من 794 مليونًا إلى ملياري نسمة.
وأما
الدول المتطورة عدا الولايات
المتحدة فستشهد تراجعا في عدد
السكان.. ففي أوروبا سيطرأ انخفاض
بنسبة 17 في المائة، وفي روسيا
ستتراجع أعداد السكان بنسبة 28.3 في
المائة، وفي اليابان سيصل انخفاض
عدد السكان إلى نسبة 14 في المائة.
|