English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

درزي وزيرًا لأول مرة في إسرائيل

تل أبيب – وكالات – إسلام أون لاين .نت/2-3-2001

اختار حزب العمل الإسرائيلي "صالح طريف" النائب العربي في الكنيست الذي ينتمي إلى "الطائفة الدرزية" لتولي منصب وزير من دون حقيبة في حكومة الوحدة الوطنية في إسرائيل، وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد.

وعينت اللجنة المركزية لحزب العمل المجتمعة في "تل أبيب" رسميا "طريف" أحد الوزرين من دون حقيبة في حكومة الوحدة الوطنية المقبلة التي يرأسها "إريل شارون" رئيس الوزراء المنتخب.

يذكر أن "طريف" - 46 سنة- هو رائد احتياطي في وحدة المظليين للجيش الإسرائيلي، وأول عربي إسرائيلي ينضم إلى الحكومة منذ تأسيس الدولة العبرية عام 1948.

تأتي هذه الخطوة لاستقطاب الفلسطينيين العرب في إسرائيل بعد مقتل 13 منهم منذ بدء الانتفاضة؛ مما دفعهم إلى مقاطعة الانتخابات؛ احتجاجًا على قيام قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية بقتلهم أثناء احتجاجات قاموا بها في شهر أكتوبر الماضي، وهي المرة الأولى التي تقتل السلطات الإسرائيلية فيها محتجين من عرب إسرائيل منذ عشرين عاما، وقاطعوا الانتخابات لصدور فتاوى لا تجيز للمسلمين من الفلسطينيين أن يصوتوا لأي من حزبي العمل أو الليكود في الانتخابات الإسرائيلية.

يُذكر أن تعداد عرب إسرائيل الإجمالي يبلغ مليون نسمة، وأنهم يشكلون 13 % من مجموع الناخبين.

وعلي جانب آخر .. كان الإسرائيليون قد اتهموا 7 من فلسطيني 48 بالتعاون مع حزب الله، وكلهم من سكان قرية "أبو سنان" في الجليل، وأنه تم تجنيدهم بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عندما كان للعرب الإسرائيليين لقاءات مع أقارب لهم من سكنة المخيمات في لبنان، وذلك في المنطقة الحدودية، وجاء في لائحة الاتهام الإسرائيلية أن المتهمين قد زودوا بأجهزة "هاتف" نقالة لبنانية، ولم ينفذ أيّ من المتهمين السبعة أيًّا من العمليات التي اتهموا بترتيبها.

"بيريز" يهدد بالاستقالة

علي جانب آخر .. حذر "شيمون بيريز" وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء اليميني المنتخب "إريل شارون" من التنصل من اتفاقات "أوسلو" الموقعة في 1993 مع الفلسطينيين، وقال إذا حدث ذلك؛ فإنني سوف أستقيل.

واعتبر "بيريز" في مقابلة نشرتها صحيفة "معاريف" يوم الجمعة 2/3/2001 أن "التنصل من اتفاقات أوسلو أمر لا يمكن التساهل فيه"، وسيدفعه إلى الاستقالة من هذه الحكومة، وأضاف أنه لن يوافق على "إعادة احتلال الأراضي الفلسطينية" و"استخدام القوة العسكرية من دون أخذ الضرورات السياسية في الاعتبار".

وقال بيريز: "لقد تجمع لديّ ما يكفي من التجارب التي علمتني أنه من المتعذر تسوية النزاع بالبنادق".

يُذكر أن "شارون" قال قبل انتخابه في يناير الماضي: "إن اتفاقات أوسلو لاغية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع