English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

يقاطعون علنًا ويطبعون سرًّا!

صنعاء-وكالات-إسلام أون لاين.نت/2-3-2001

أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن مكاتب إسرائيل في بعض الدول العربية، ما زالت تواصل العمل سرا وبنشاط أكبر رغم أنه تم إغلاقها في أعقاب الانتفاضة الفلسطينية، وقال الرئيس اليمني: إن إسرائيل هي عدو للأمة الإسلامية وليست عدوة فلسطين فقط، ودعا إلى استمرار الانتفاضة حتى يتحقق النصر.

وأكد الرئيس اليمني في مؤتمر صحافي له الخميس على ضرورة وقوف القمة العربية المزمع عقدها في الأردن الشهر الجاري بشكل أقوى إلى جانب الانتفاضة الفلسطينية، وقال إنه "يتطلع إلى إغلاق مكاتب إسرائيل في الدول العربية. وقال صالح إن القادة الإسرائيليين "جميعا من الصقور وليس بينهم حمائم، كما يتوهم البعض، وبصورة خاصة فإن باراك الثعلب لا يختلف عن شارون في شيء، وهما وجهان لعملة واحدة". وأضاف "من الخطأ المراهنة على السياسيين الإسرائيليين في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وحل القضية الفلسطينية بشكل عادل، بل إن الانتفاضة الفلسطينية ودعمها وتصعيدها سيؤدي خلال سنتين على الأكثر إلى إقامة الدولة الفلسطينية بالقوة وفرضها كأمر واقع؛ لأن إسرائيل لا تفهم إلا منطق القوة".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية تعتبر إسرائيل حليفها الإستراتيجي وتتعامل معها على هذا الأساس، بينما تتعامل مع حلفائها العرب باستخفاف ولا مبالاة.

وتوقع أن تكون نتائج القمة العربية التي تعقد نهاية مارس في عمان أفضل بكثير من القمم السابقة، خاصة فيما يتعلق بإعادة التضامن العربي والعمل على تحقيق المصالحة العربية، كما أنه يتوقع أن تتخذ القمة موقفا قويا في دعم الانتفاضة الفلسطينية والقضية الفلسطينية عموما.

وقال "أتطلع إلى أن يذهب الجميع إلى مؤتمر القمة، وقد أغلقت كل المكاتب التمثيلية الإسرائيلية في البلدان العربية التي لها مثل هذا التمثيل، وخاصة أن بعض هذه المكاتب التي أعلن عن إغلاقها أو تجميد نشاطها عادت إلى العمل في الخفاء وبصورة أنشط من السابق؛ لذا يجب إغلاقها لأن إسرائيل عدو لكل الأمة العربية".

وأكد أن اليمن برغم أنه بلد فقير وموارده محدودة فإنه أوفى بالتزاماته العربية، وخاصة بتنفيذ قرارات القمة العربية التي تتعلق بدعم الانتفاضة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وأنه حول منذ أيام آخر دفعة من حصته بمبلغ 14 مليون دولار إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، مطالبا الجميع بعدم التشكيك بالسلطة الفلسطينية القائمة؛ لأن هذا ما تريده إسرائيل والصهيونية، وخاصة أن هناك قرارات عربية أكدت أن هذه السلطة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن جولة وزير الخارجية الأميركية كولن باول في المنطقة لم تشمل اليمن بسبب أن هذه الجولة كانت تستهدف إعادة بناء التحالف الدولي ضد العراق، ولكن باول سمع من القادة العرب كلاما مختلفا جعل الإدارة الأميركية تعيد النظر بموقفها من معاناة الشعب العراقي، وربما تعمل على رفع الحصار عن العراق.

وكانت كل من سلطنة عُمان وقطر والمغرب وتونس قد أعلنت في أكتوبر ونوفمبر

الماضيين قطع علاقاتها مع إسرائيل، وأكدت إغلاق المكاتب الإسرائيلية لديها؛ احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع