English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العيد.. بسمة اغتصبها الاحتلال

نابلس (فلسطين) - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/2-3-2001

لا يصعب على المرء في أسواق المدن الفلسطينية استشعار مدى المرارة التي يكتوي بها الفلسطينيون قبيل عيد الأضحى المبارك، الذي يحل يوم الإثنين. ورغم محاولات التجار الحثيثة جلب الزبائن إلى متاجرهم؛ فإن جهودهم لا تتوج بالنجاح غالباً؛ نظراً لقلة السيولة النقدية بين أيدي السكان بعد خمسة شهور من الحصار، وممارسات الإذلال والإفقار، التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوميًّا.

وصباح يوم الخميس1-3-2001 بدا المركز التجاري وسط مدينة نابلس خاوياً؛ فقليل من الرواد قصدوه، على عكس ما كان يشهده من اكتظاظ شديد في مثل هذا الوقت من كل عام. ولا يخفي التجار شعورهم بالإحباط بسبب حالة الكساد المستمرة منذ شهور، ولم يسبق لها مثيل حتى في الانتفاضة الأولى، التي استمرت 7 أعوام، لا سيما وأن التجار الفلسطينيين اعتادوا على التعويل على الأيام القليلة التي تسبق الأعياد لتحسين دخلهم؛ فالعيد هو البسمة الوحيدة التي بقيت للفلسطينيين تحت الاحتلال، يحتفلون بها كل عام، ولكن إسرائيل أصرت على اغتصابها منهم هذا العام.

ويشير التاجر "محمد القدح"، صاحب محل أحذية وسط المدينة، إلى أن الإغلاق الداخلي المفروض على المدينة يمنع وصول آلاف الزبائن من القرى والبلدات الأخرى. كما يمنع الحصار وصول البضائع من المدن البعيدة، ومنها الأحذية المصنوعة في الخليل. ولا يختلف شعور "القدح" اليائس عن شعور "غالب توفيق"، وهو صاحب "بسطة" لبيع ملابس الأطفال، ويعول أسرة من خمسة أفراد، معتمداً على إيراد "البسطة" المتواضعة.

وباستثناء اكتظاظ عشرات من موظفي الحكومة والمؤسسات الكبيرة أمام صناديق المصارف لاستلام الرواتب، تبقى الحركة المالية العامة ضعيفة للغاية. وقد زادت انتفاضة الأقصى من معاناة مئات الأسر الفلسطينية التي زُجّ أبناؤها خلف قضبان السجن. وتقول مؤسسات حقوق الإنسان: إن ما يزيد عن 800 معتقل فلسطيني أُضيفوا إلى قائمة الذين تحتجزهم إسرائيل في سجونها خلال الأشهر الخمسة الأخيرة؛ ليرتفع عدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية إلى 2000 معتقل.

ووفقاً لتقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي حديثاً، أضحى ربع مليون فلسطيني من العاطلين عن العمل، وهبط دخل مليون فلسطيني إلى ما دون خط الفقر، تحت الحصار الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أن القطاع الخاص الفلسطيني يعاني من تدني القدرة الشرائية؛ بسبب ارتفاع نسبة البطالة، وفرض القيود على الحركة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع