English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الاتحاد الإفريقي.. "شد وجه" للمنظمة

طرابلس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-3-2001

أعلن حوالي أربعين رئيس دولة وحكومة مجتمعين في قمة إفريقية طارئة بمدينة سرت الليبية، قيام الاتحاد الإفريقي الذي سيحل محل ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية، في خطوة تزيد من آمال الأفارقة في وقوف قارتهم الإفريقية ضد التداعيات السلبية للعولمة.

ويأتي إعلان قيام الاتحاد الإفريقي يوم الجمعة على الرغم من أن النصاب القانوني لدخول الاتحاد حيز التنفيذ لم يكتمل، حيث صدقت 31 دولة فقط، وهو ما يقل عن العدد القانوني اللازم، وهو 36 من الـ53 التي تنتمي إلى منظمة الوحدة الإفريقية.

وقال الأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية "سالم أحمد سالم": "إن قيام الاتحاد الإفريقي قرار سياسي اتخذ في سرت، ولكن الميلاد الحقيقي للاتحاد سيدخل حيز التطبيق عندما تصادق الدول الست والثلاثون على الاتفاق وهو ما سيجري قريبا".

ويقول مراقبون أفارقة: إن ميثاق الاتحاد الإفريقي لا يحمل أي تفعيل لمنظمة الوحدة الإفريقية؛ فهو أقرب إلى ما أسماه البعض بـ"شد الوجه" والتجميل منه للتفعيل، فلم ينطو على أي إلغاء أو إهدار للأجهزة القائمة حاليا في إطار منظمة الوحدة، ولكن يمكن اعتباره بمثابة عملية تجميل كبرى لميثاق أديس أبابا؛ حيث أبقى على جميع أجهزتها، ولكن فقط بعد تغيير أسمائها وأعضائها، وصلاحيات وإمكانات تكنولوجية أكبر تمكنها من تحقيق أهدافها؛ حيث تغيّر اسم مؤتمر القمة ليصبح مؤتمر الاتحاد، واسم المجلس الوزاري إلى المجلس التنفيذي، والسكرتارية العامة لتصبح اللجنة، ولجنة السفراء المفوضين لتصبح لجنة الممثلين الدائمين.

وتظل المشكلات الأساسية لمنظمة الوحدة الإفريقية في الميثاق الجديد؛ حيث اقتصار دور الأمين العام للمنظمة على دور الإداري دون السياسي؛ وذلك لتخوف بعض الدول الإفريقية من قيامه بالتحيز لدولة على حساب أخرى، أو بالتدخل في الشئون الداخلية لتلك الدول.

كما تظل مشكلة التمويل التي تواجه المنظمة قائمة؛ فالدول لا تدفع نصيبها من الاشتراكات السنوية، وغياب الجزاء لمن يدفع نصيبه.

ويؤكد المراقبون أن الميثاق تمّت صياغته في وقت قصير، ويحمل قدرًا كبيرًا من عدم الدقة، فيما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية التي كان ينتظر أن يتم تفعيلها مثل: دور الأمين العام، وصلاحيات الاتحاد الإفريقي في حل النزاعات، وصلاحيات البرلمان الإفريقي الموحد؛ حيث جاءت أغلبها عامة مما قد يؤدي إلى عدم تنفيذها على أرض الواقع.

ويؤكد مراقبون آخرون أن السبب في ذلك هو أن صياغة ميثاق الاتحاد غلب عليها الطابع البراجماتي؛ حيث جاء كصياغة توفيقية بين المشروع الليبي الذي كان يستهدف قيام كيان واحد، ويقوم على أسس سياسية خارجية واحدة، ومؤسسات مالية واقتصادية واحدة؛ بما في ذلك بنك مركزي إفريقي، ومنظمة تقرير إفريقية، وعملة موحدة، وبين مقتضيات الواقع الإفريقي الذي يفضل أسلوب التدرج المرحلي.

يذكر أن ليبيا هي التي دفعت نحو استبدال كيان منظمة الوحدة الإفريقية بكيان آخر هو "الاتحاد الإفريقي" وذلك في إطار التوجهات الجديدة لسياستها الخارجية نحو القارة الإفريقية.

وكان مشروع الاتحاد الإفريقي قد تم طرحه في قمة سرت في 9-9-1999 وتم إحالته للنظر فيه في قمة لومي يوليو 2000 ووافقت عليه الدول الإفريقية مبدئيًا وطرحته للتصديق.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع