|

"صالح":
الديموقراطية مستمرة رغم القتلى
صنعاء
– وكالات - إسلام أون لاين.نت – 1-3-2001
أكد
الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح"
أنه مصمم على مواصلة العملية
الديموقراطية، بالرغم من أعمال
العنف التي تخللت انتخابات المجالس
البلدية والاستفتاء الدستوري
مؤخرًا.
وصرح
"صالح" في مؤتمر صحافي عقده في
"صنعاء" في يوم الخميس 1/3/2001 أن
عدد ضحايا أعمال العنف التي تخللت
عملية الاقتراع "لا يزيد على
ثلاثة عشر شخصًا، منهم ثمانية من
أبناء القوات المسلحة والأمن، وخمسة
من المواطنين"، واتهم وسائل
الإعلام بـ"المبالغة" في عدد
الضحايا؛ فقد ذكرت إحصائية أخري أن
عدد القتلى وصل إلي 30.
وأكد
الرئيس اليمني أن ذلك كله لن "يؤثر
على العملية الديموقراطية على
الإطلاق، ولا تثنينا هذه الحوادث عن
السير في هذه التجربة"، مضيفًا
"إن بلادنا تخوض هذه التجربة لأول
مرة، ومن الطبيعي أن يرافقها بعض
السلبيات إلا أنها ليست بالضخامة
التي تهولها وسائل الإعلام".
وأضاف
صالح: "لو كانت هذه العملية
الانتخابية في أي دولة غربية لتحدثت
عنها وسائل الإعلام بالإيجابية
والاهتمام، لكن مع الأسف؛ فإن تناول
هذا الحدث في بلد نام كاليمن أو في
العالم الثالث يتم التركيز فيه على
الجوانب السلبية".
وعبر
صالح عن الأمل "في أن يتم
الاستفادة خلال الانتخابات المحلية
القادمة من كل السلبيات التي رافقت
هذه الانتخابات، وتجنبها؛ داعيا
كافة القوى السياسية إلى تجنب
التعبئة الخاطئة في صفوف المواطنين،
وتجنب كل أعمال العنف التي تسيء إلى
العملية الديمقراطية".
وقد
صادق الناخبون بأكثر من 73% على
الاستفتاء حول تعديل الدستور الذي
ينص على مدّ ولاية رئيس الدولة من
خمس إلى سبع سنوات، وولاية النواب من
أربع إلى ست سنوات، بينما لم يتم بعد
الإعلان عن نتائج الانتخابات
المحلية.
محاكمة منفذي "كول":
من
جهة أخرى؛ أعلن الرئيس اليمني "علي
عبد الله صالح" أن محاكمة
المنفذين المفترضين للاعتداء على
المدمرة الأميركية "يو.إس.إس كول"
لا تزال متوقفة؛ بناء على طلب
الولايات المتحدة.
وقال الرئيس اليمني إن "التحقيقات
مع المقبوض عليهم في قضية تفجير
المدمرة الأميركية "كول" قد
انتهت، ولقد أصدرت توجيهاتي بإحالة
القضية للمحاكمة".
لكنه
أضاف أن "الأميركيين طلبوا منا
عدم إحالة القضية إلى المحكمة؛ لأنه
لا يزال لديهم بعض الخيوط التي
يعتقدون أنها ستوصلهم لأشياء إضافية"
عن ظروف الاعتداء.
وأكد
الرئيس اليمني أن البحث ما زال
جاريًا عن المتهم الرئيسي في القضية
"عبد الرحمن السعفاني"، وقال
"يعتقد أنه قد هرب إلى أفغانستان،
والأميركان عليهم أن يتأكدوا من ذلك".
وفي
منتصف فبراير الماضي .. أعلن الرئيس
اليمني أن السعفاني فر إلى
أفغانستان "قبل شهر تقريبا من
العملية التي خطط لجميع مراحلها".
أعلن
صالح أن المحاكمة- التي حدد موعدها
في أواخر يناير الماضي- أرجئت إلى
أجل غير مسمى؛ لمتابعة التحقيق الذي
يجرى بالتعاون مع مكتب التحقيقات
الفيدرالي الأميركي.
وقد
اعتقلت السلطات اليمنية عشرات
الأشخاص في إطار التحقيق في
الاعتداء، لكن لم تتوافر لها
معلومات حول عدد المشتبه فيهم الذين
أحيلوا إلى القضاء، وقتل 17 بحارًا
أميركيًّا في الاعتداء الذي وقع في 12
أكتوبر، فيما كانت المدمرة
الأميركية راسية في مرفأ عدن (جنوبًا)
للتزود بالوقود.
|