|

تبادل
الاتهامات حول انفجار "أم
الفحم"
القدس–
وكالات – إسلام أون لاين.نت/1-3-2001
أعلنت
جماعة تطلق علي نفسها "كتائب
العودة" مسئوليتها عن انفجار
السيارة في "أم الفحم" ظهر
الخميس 1/3/2001 وأدت إلى مقتل إسرائيلي
وإصابة 9 أشخاص، وقالت في بيان لها:
إنها قامت بهذه العملية بسبب
استمرار الاعتداءات الإسرائيلية
على "بيت جالا" و"الخليل"،
إلا أن مصادر فلسطينية قالت: إنه لا
توجد جماعة فلسطينية بهذا الاسم،
وإن جهات أمنية إسرائيلية تقف وراء
الحادث لاتخاذه ذريعة لشن مزيد من
الاعتداءات على الأراضي الفلسطينية.
واتهمت
المصادر الأجهزة الأمنية
الإسرائيلية في ترتيب هذه المسرحية
التي تأتي في سياق زيادة التوتر
الهادف إلى عملية تصعيد عسكري
إسرائيلي ضد مناطق السلطة الوطنية،
وهو ما تم التمهيد له بتصريحات
متطرفة من " شاؤول موفاز" رئيس
الأركان الإسرائيلي ضد السلطة
الفلسطينية والرئيس عرفات، واعتبار
السلطة كيانًا إرهابيًا، والمطالبة
باقتحام الجيش الإسرائيلي لهذه
الأرض، واعتقال المسئولين
الفلسطينيين.
بينما
اتهمت إسرائيل الفلسطينيين بالقيام
بهذه العملية، واتهم "أفراييم
سنيه" نائب وزير الدفاع في حكومة
تصريف الأعمال برئاسة "إيهود
باراك" الفلسطينيين بالوقوف وراء
الانفجار.
وأعلن
"سنيه" للتلفزيون الإسرائيلي:
"لم أفاجأ لأننا حصلنا منذ فترة
على معلومات تشير إلى محاولات لا
سيما من قبل الجهاد الإسلامي وحماس
لإدخال سيارات مفخخة إلى إسرائيل"،
وقال سنيه: "إن ما وقع هو تجسيد
لهذه المخاوف"، مشيرا إلى "تزايد
الاعتداءات في إسرائيل"، وقال:
"إنها ظاهرة يجب التصدي لها
بالسبل التقليدية لمكافحة حرب
العصابات ومكافحة الإرهاب"،
معتبرا أن "أنجح السبل هي العثور
على المسئولين عن هذه الأعمال
والوصول إليهم واعتقالهم إذا كان
ذلك ممكنا".
وكانت
مصادر طبية قد ذكرت أن شخصا قد قُتل
الخميس في انفجار سيارة أجرة بالقرب
من مدينة "أم الفحم" في شمال
إسرائيل، وأن عشرة أشخاص تقريبا
أصيبوا بجروح.
تفاصيل
العملية
وتعتقد
الشرطة أن أحد ركاب السيارة التي
كانت مارة على الطريق قرب "العفولة"
كان يخطط لارتكاب هجوم ضد
الإسرائيليين، لكنه فجر العبوة
عندما اكتشفه أحد عناصر الشرطة،
وتمزقت ساق منفذ الهجوم من جراء
المتفجرات التي كان يحملها، وتعتقد
الشرطة أنه خبأ عبوة ثانية في تل
أبيب، واعترف أيضا بأنه زرع القنبلة
التي انفجرت الأربعاء 28/2/2001 أمام أحد
المطاعم في تل أبيب، وتمكنت الشرطة
الإسرائيلية من إبطال مفعول قنبلة
موضوعة في أنبوب من الرصاص ومخبأة في
كيس متروك على شرفة أحد المطاعم
الشعبية في وسط تل أبيب.
وأكد
متحدث باسم الشرطة أنه أمكن تفادي
وقوع مجزرة بفضل "وعي أحد المارة
والتدخل السريع للشرطة".
وقال
قائد الشرطة في المنطقة الشمالية
" أليك رون " للتليفزيون: إن
معلومات وصلت في الصباح عن "ناشط"
فلسطيني وفي حوزته متفجرات وهو
متوجه إلى الشمال.
وأضاف:
"لقد حاولنا العثور عليه،
واعتقاله خلال رحلته وبمحض الصدفة
اعتقل عندما وصلت سيارة الأجرة إلى
تقاطع مي عامي".
وأشار
إلى أن الشرطة لم تكن تملك معلومات
محددة حول "الناشط" الفلسطيني،
ولم تكن تعرف أنه موجود في سيارة
الأجرة.
وقالت
إسرائيلية كانت في سيارة الأجرة: إن
شرطيا أوقف السيارة، وطلب من الركاب
أوراقهم الثبوتية، وأضافت وهي في
حالة صدمة للإذاعة العامة: "عندئذ
سمعت انفجارا قويا ألقى بي من
النافذة".
وأضافت
الشابة البالغة من العمر 27 عاما أن
منفذ الانفجار "كان جالسا في
المقعد الخلفي، وهو عربي كان يتحدث
كثيرا على هاتفه النقال".
|