English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

موفاز يشعل حرب التصريحات

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت – 1-3-2001

استنكر كل من شيمون بيريز وزير التعاون الإقليمي في حكومة تصريف الأعمال ، ويوسي بيلين وزير العدل الخميس - 1/3/2001 التصريحات التي أدلى بها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال " شاوؤل موفاز"، ووصف فيها السلطة الفلسطينية بأنها "كيان إرهابي"؛ مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود عملية نقل للسلاح باتجاه قطاع غزة عن طريق البحر، وعبر أنفاق محفورة بين رفح المصرية وقطاع غزة.

وقال بيريز لإذاعة الجيش: "يجب ألا نتحدث بلغة السلاح وتسوية كل شيء بحد السيف أو البندقية أو المدفع، وإيداع ثلاثة ملايين فلسطيني في السجن، وأعرب عن "قلقه الشديد إزاء بعض التصريحات التي تزداد لهجتها تشددا وتطرفا؛ داعيا إلى التخلي عن لجهة الغضب".

وأعلن " يوسي بيلين" من جهته في تصريح للإذاعة الإسرائيلية الرسمية: "أن رئيس الأركان تجاوز صلاحياته مع الإعلان عن تقديرات سياسية ليست من اختصاصه بدلا من أن يقدم تحليلا مهنيا صرفا".

ومما زاد من حدة الأزمة، نشر تفاصيل عن مخططات لجماعات إسرائيلية لاغتيال رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وعدد من القادة الفلسطينيين؛ خصوصا بعد تعرض منزل محمود عباس "أبو مازن" للقصف لثلاث مرات متتالية خلال أسبوع.

كان شاؤول موفاز رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلي قد كشف عن قيام الفلسطينيين بتنفيذ 3600 هجوم مسلح خلال الانتفاضة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأدت إلى مقتل 61 جنديا إسرائيليا.

واتهم موفاز في حديث للإذاعة العبرية الأربعاء 28-2-2001 السلطة الفلسطينية بأنها أصبحت "كيانا إرهابيا" حسب زعمه، مدعيا اتهام "كبار المسؤولين الأمنيين" الفلسطينيين بالتورط في هجمات على أهداف إسرائيلية.

احتجاج فلسطيني

اعتبرت السلطة الفلسطينية تصريحات "موفاز" مجرد "تهديدات"، و"مزاعم" و"ادعاءات" ، واعتبرت أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين أو المستوطنين الذين أعلنوا عن عزمهم "اغتيال" الرئيس ياسر عرفات، تصب كلها في هدف واحد، وهو التمهيد لعدوان إسرائيلي شامل يستهدف رجال السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها وفي مقدمتهم رؤساء الأجهزة الأمنية.

وأشار بيان القيادة الفلسطينية أن إسرائيل تقوم منذ بداية العملية السلمية واتفاقات أوسلو، بالسيطرة على المعابر، وتضرب حصاراً محكماً على شواطئ قطاع غزة، وتراقب وتفتش أمتعة المسافرين العاديين، وشحنات البضائع عبر موانيها، أو خلال المنافذ الدولية ،ولم يصدر يوماً عن أي مصدر إسرائيلي سياسي أو أمني، ما يشير إلى نقل أسلحة أو تهريبها إلى أراضي السلطة الوطنية، وهذا يعني برأي السلطة الفلسطينية أن ادعاءات الجنرال موفاز مدبرة، وأن وراءها خطة إسرائيلية تدميرية ضد الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية.

مطالبة بحماية دولية

وقالت القيادة إنها أمام ادعاءات موفاز بنقل الأسلحة المضادة للدروع والطائرات وأسلحة المدفعية لا تملك إلا أن تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات العالمية ذات الصلة بأن تهب لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي الحالي والقادم.

وأبدت السلطة الوطنية الفلسطينية استعدادها لاستقبال مختصين عسكريين وأمنيين للتفتيش عن الأسلحة التي ذكرها موفاز، ولكي تضع حداً لهذه الحملة الإسرائيلية المتجنية، المتعددة الأهداف والغايات.

وأشارت إلى أن حديث موفاز عن الكيانية الإرهابية للسلطة الوطنية، بأنه موضوع لا يستحق الرد، لأنه يأتي في سياق هذه الحملة الإسرائيلية المبرمجة والمليئة بالأكاذيب.

ومن ناحيته شجب الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة، بشدة اتهامات رئيس الأركان الإسرائيلي شاؤول موفاز، بأن السلطة قد تحولت إلى كيان إرهابي.

وقال عبد الرحيم: إن هذه التصريحات تجيء ضمن مسلسل التحريض ضد السلطة الوطنية، الذي بدأ يأخذ خطاً بيانياً تصاعدياً، وذلك من أجل البحث عن الذرائع لمواصلة خطة حقل الأشواك، التي وضعها الجنرال "موفاز" نفسه ضد السلطة الوطنية والمسؤولين الفلسطينيين وجموع شعبنا كله.

إحباط محاولات اغتيال

وكانت مصادر فلسطينية رسمية قد أكدت أن أجهزة الأمن الفلسطينية أحبطت مؤخرا عدة محاولات إسرائيلية لاغتيال قياديين فلسطينيين، بمن فيهم رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.

وكشف اللواء الركن موسى عرفات رئيس الاستخبارات العسكرية الفلسطينية عن مخطط إسرائيلي لاغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال اللواء عرفات: إن المعلومات المتوفرة تؤكد وجود مخطط لاغتيال عرفات واعتبر أن إطلاق الرصاص على مكتب محمود عباس "أبو مازن" لهو دليل على عزم إسرائيل تصفية القيادات الفلسطينية بهدف استبدالها بأخرى تقبل بما لم تقبل به القيادت الحالية.

وأشار اللواء المجايدة بأنه سجل خلال الأيام الماضية تزايد إطلاق النار بصورة متعمدة لمكتب أبو مازن، ونوه إلى المباراة الجارية بين المقربين من شارون في طرح أسماء فلسطينية مرشحة للاغتيال بشكل واضح.

وعلى نفس الصعيد كشف العميد توفيق الطيراوي مدير المخابرات العامة أن مِن بين الشخصيات التي استهدفتها المحاولات الاسرائيلية عصام أبو بكر، أمين سر حركة "فتح" في نابلس، وأشار الطيراوي أنه من خلال التحقيق مع بعض العملاء تبين أن إسرائيل طلبت منهم قتل أعضاء في حركة فتح.

يُذكَر أن إسرائيل قامت حتى الآن باغتيال 20 ناشطا فلسطينيا على الأقل منذ بدء الانتفاضة في أواخر سبتمبر الماضي.

وأضافت هذه المصادر أن زعماء بارزين في فتح، ومن بينهم عصام أبو بكر، ومسؤول آخر من الحركة هو عنان قدري كانوا من أهدافهم.

رسائل للعالم

ومن ناحيتها قررت السلطة الفلسطينية توجيه رسائل عاجلة الى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي، تدعوهم فيها إلى إدانة تهديد جهات اسرائيلية بتصفية الرئيس ياسر عرفات، وإلى العمل لدى الحكومة الاسرئيلية من أجل وضع حد لحملة التحريض هذه، واتخاذ إجراءات لمعاقبة مَن يقفون خلفها.

وقد وجه وزير الثقافة والإعلام ياسر عبد ربه رسائل بهذا الخصوص إلى قناصلة وممثلي الدول الأجنبية والعربية، ومن بينهم القنصل الأمريكي العام في القدس رونالد شليكر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع