English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

ميغاواتي: وحيد ليس صديقي

جاكرتا- صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/1-3-2001

أعلنت نائبة الرئيس الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري براءتها السياسية من تأييد الرئيس عبد الرحمن وحيد وأنها لم تعد كما يصف الرئيس علاقته بها "صديقة مقربة" منه!.

وقالت ميغاواتي - رئيسة حزب النضال من أجل الديمقراطية اليساري التوجه- خلال لقائها بقادة الجماعات الإسلامية الأربعاء 28-2-2001 : "إنها لم تؤيد وحيد أبدا من قبل عندما رُشح للرئاسة في دورة مجلس الشعب في أكتوبر 1999، مؤكدة أن موقف حزبها كان منذ بداية عمله في عام 1998 وفي مؤتمره الشهير في جزيرة بالي هو أن تكون ميغاواتي مرشحة الحزب الرئاسية.

وقد وصف المراقبون هذا الاجتماع بأنه خطوة هامة لكي تحظى ميغاواتي بتأييد الجمعيات الإسلامية في حالة توليها السلطة مكان وحيد. وقد حضر الاجتماع رئيس جمعية المحمدية ثاني أكبر الجمعيات الإسلامية في إندونيسيا.

جاء دور ميغاواتي

من جانبه قال رئيس البرلمان الإندونيسي، الرئيس السابق لجمعية المحمدية مساء الأربعاء (29/2) بأن الرئيس وحيد قد انتهى وأن الوقت قد حان ليسلم الدور التاريخي لرئاسة البلاد لنائبته ميغاواتي وقال "أمين رئيس" رئيس حزب أمانة الوطني: "إن ميغاواتي مقتنعة جدا بأن من مسئوليتها الآن أن تقود البلاد لأن الرئيس وحيد قد مُنح أكثر من عام ونصف لكنه فشل في قيادة الحكومة والشعب"، وأضاف أمين رئيس معقبا على اجتماع ميغاواتي بالمحمدية وتصريحها لهم: "إن هذا مؤشر على أن الرئيس وحيد قد فقد الحق التاريخي لقيادة البلاد".

واختصر أمين رئيس أسباب فشل وحيد في أربع نقاط هي: "عجزه بسبب فقدانه لبصره، وعدم إصغائه لما يقوله غيره من نصائح وتوجيهات وانتقادات، والإقدام على موجة جديدة من المحسوبية والفساد المالي والإداري لا تقل ضررا عما كان يحصل في عهد سوهارتو، والفشل في تأمين حياة أبناء إندونيسيا". وقال بأن عدد الذين قُتلوا في عهد وحيد كان ضعف الذين قُتلوا في عهد حبيبي الانتقالي، مشيرا إلى أن مستشاري الرئيس وحيد الأجانب الذين يدعون للاجتماع به كل عدة أشهر لم يكونوا راضين عن أدائه حتى قال أحدهم: "إن وحيد رجل خطير!" وذلك في آخر زيارة لهم قبل أسبوع.

يذكر أن التصريحات المؤيدة لميغاواتي والمنتقدة للرئيس وحيد تأتي في ظل مذابح إقليم كاليمنتان الوسطى التي حصدت 469 من أرواح الجاويين والمادوريين على أقل تقدير رسمي، وما يزال 30 ألفا منهم ينتظرون إجلاءهم إلى جزرهم الأصلية، وكذلك مظاهرات جاكرتا ضد الرئيس وحيد المتهم في قضايا فساد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع