English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الإنقاذ الجزائرية تؤكد عقد مؤتمرها دون وصاية

الجزائر- أحمد خليل ومحمد مصدق يوسفي- إسلام أون لاين.نت/1-3-2001

ذكرت مصادر صحفية جزائرية أن اجتماعاً بين قيادات الجيش الإسلامي للإنقاذ عُقد في بداية الأسبوع الجاري في ولاية جيجل مسقط رأس "مدني مزراق" والتي كانت المعقل الرئيس للجيش الإسلامي للإنقاذ.

وقالت جريدة "الخبر" في عددها الصادر الخميس (1-3-2001) استناداً إلى مصادر وصفتها بالمطلعة أن الاجتماع ضم ستة من الأمراء السابقين للنواحي التي كانت تتواجد فيها عناصر جيش الإنقاذ، وأضافت الجريدة أن الاجتماع الذي عقد في "مركز الاستماع" للتائبين والذي أسسته الدولة غداة نزول عناصر الإنقاذ من الجبال قد جرى فيه التشاور بين القادة حول مدى تطبيق الاتفاق الذي أبرم مع المؤسسة العسكرية وتم بموجبه عودة عناصر مزراق من الجبال في إطار قانون الوئام المدني.

وقالت المصادر: إنه قد جرى التركيز على مناقشة التطورات الأخيرة على الساحة السياسية وعلى وجه الخصوص المضايقات التي يتعرض لها عناصر جيش الإنقاذ التائبين الذين سلموا أسلحتهم طوعاً بينما اغتيل العديد منهم على أيدي قوات الدفاع الذاتي "الباتريوت"، وكان آخرها الاغتيال الذي تعرض له قبل ثلاثة أسابيع الأمير السابق "علي مراد" والذي أثار اغتياله استنكاراً شديداً، كما تناول الاجتماع مسألة مصير الوئام المدني في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها هذه الأيام.

وكانت مصادر صحفية قد تحدثت عن اجتماع ضم قيادات الجناحين السياسي والعسكري للجبهة الإسلامية للإنقاذ للتشاور حول توحيد الكلمة والبحث عن السبل الكفيلة بتأمين عودة الحزب إلى الساحة السياسية.

ويرى المراقبون أن الجيش الإسلامي للإنقاذ شعر بضرورة التحرك لمواجهة الحملة التي يتعرض لها الوئام المدني من خلال استهداف التائبين من عناصر جيش الإنقاذ خاصة أن بعض الصحف والقوى بدأت حملة من التشهير ضد هؤلاء التائبين، مطالبة بمحاكمتهم بعد أن اتهمتهم بالثراء والنعم بأموال الغنائم التي قالت أنهم استولوا عليها من المواطنين قبل استفادتهم من قانون الوئام المدني. كما تطالب هذه الصحف بمحاكمة التائبين وهذا يتناقض مع الاتفاق الذي توصل إليه الجيش الإسلامي للإنقاذ مع السلطات العسكرية.

مؤتمر عام للإنقاذ

أكدت الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن عقد مؤتمرها بالخارج في أقرب الآجال، بمشاركة جميع كوادرها وأعضائها، دون إقصاء أو وصاية لأي طرف، وأعلنت أنه اتُّفق رسميا على تسميته بمؤتمر "الشهيد عبد القادر حشاني".

وقال المجلس التنسيقي للإنقاذ في بيان وقّعه ناطقه الرسمي "مراد دهينة" تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه: إن هذا المؤتمر الذي سعى من أجله الشهيد عبد القادر حشاني رحمه الله وكوكبة من مخلصي قياديينا في الداخل (وهم علي جدي، وكمال قمازي، وعبد القادر عمر) لتفعيل ديناميكية الصفوف واستنهاض الهمم، بل وجعله من الأولويات يعد ضرورة حيوية لن تدخر الجبهة الإسلامية أي جهد من أجل توفير الظروف المواتية لحضور واشتراك أكبر عدد من أعضائها وهذا رغم صعوبة المرحلة.

وأضاف البيان أن "المؤتمر سيعقد بمشاركة الجميع بما فيهم الشيخين عباسي مدني وعلي بن حاج حفظهما الله، بطريقة أو بأخرى" مشددا على أنه "لن يقصي أحدا من أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذين لا زالوا أوفياء لخطها الأصيل وثوابت مشروعها الإسلامي الطموح".

خلافات بين الإنقاذيين

ودعا البيان من أسماهم "الذين يرون أنفسهم أوصياء على الجبهة الإسلامية بعد أن مرغوا أنفها في أوحال الطغمة أن يراجعوا حساباتهم، ويتقوا الله في هذه الأمانة العظيمة ويبتعدوا عن مواطن الشبهات التي تضر بالمشروع الإسلامي الرسالي، فعهد الوصاية قد ولى". وذلك في إشارة – كما تقول مصادر جزائرية - إلى جماعة رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية للإنقاذ المقيم في ألمانيا وهو من أشد أنصار الهدنة التي أعلنها الجيش الإسلامي للإنقاذ وانتهت بحل التنظيم، مقابل عفو رئاسي عن جميع عناصره، والذي اعتبر في تصريح له منذ أسبوعين مؤتمر الإنقاذ بالخارج مجرد إشاعة وكذب استعداد قيادات الإنقاذ لعقد مؤتمر للحزب وقال: "لم نعلن عن لقاء من هذا النوع، وليس لدينا نية للقيام بذلك"، مؤكدا التمسك بمسعى الوئام الذي ينتهي إلى مصالحة وطنية بين الجزائريين ترعى مصلحة الأمة وليس مصلحة الأشخاص".

وبشأن تحركات بعض القياديين قال رابح كبير بأن الأمر يتعلق بنشاطات أحمد الزاوي (الذي أبعدته السلطات السويسرية إلى بوركينا فاسو) وأنور هدام (الذي أطلقت الولايات المتحدة سراحه ديسمبر الماضي بعد أربع سنوات من الاعتقال) ولا تعني أحدا غيرهما، ويساند رابح كبير في معارضته لعقد المؤتمر أحد قيادات الداخل المفرج عنهم وهو "عبد القادر بوخمخم".

وقال البيان: "كما لا يفوتنا أن نعلن لبعض المترددين هنا وهناك أن الجبهة الإسلامية سيدة نفسها، ومسؤولة عن قراراتها ومواقفها الإسلامية، وأنها أعلنت أيما مرة عن موقفها الصريح من هذه المغالطات المشبوهة وأنها لن ترضى بأنصاف الحلول التي لن تزيد الجزائر إلا دموعا وجراحا".

وأوضح أنه "بمجرد أن أبدت الجبهة الإسلامية للإنقاذ - الغيورة على مستقبل الجزائر والمشروع الإسلامي - رغبتها في تفعيل الأداء والانتقال إلى مرحلة متقدمة في الممارسة السياسية والمؤسسات الشورية بعد عشر سنوات من التشريد والنفي والاستشهاد، بمجرد ذلك، تحركت جهات مشبوهة من أجل ضرب مصداقية أي خطوة إيجابية في طريق تفعيل الدور السياسي والاجتماعي والثقافي للجبهة الإسلامية للإنقاذ كمؤسسة...".

وذكّر بيان المجلس التنسيقي بـ "الدور الإيجابي الذي لعبه مؤتمر الوفاء" وهو لقاء انعقد في عاصمة الأوراس باتنة (شرق الجزائر) في يوليو 1991، بعد اعتقال القيادة التاريخية للجبهة الإسلامية للإنقاذ وعلى رأسها زعيم الجبهة الشيخ "عباسي مدني" ونائبه الشيخ "علي بن حاج" وأشرف عليه الشيخ محمد سعيد، وتم فيه إعادة وتجديد انتخاب أعضاء المجلس الشوري والمكتب الوطني المؤقت الذي ترأسه عبد القادر حشاني، وقال إنه "بفضل جهود المخلصين الذين استطاعوا أن يحافظوا على الجبهة الإسلامية كمشروع طموح ومؤسسة فعالة تستطيع التصدي لعدوان الديكتاتورية الغاشمة ضد الشعب الجزائري".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع