English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تفجير الأقصى في فيلم إسرائيلي

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/1-3-2001

أعلن مخرج سينمائي إسرائيلي أنه يأمل أن يتم ترشيح فيلمه الجديد "الاتفاق" الذي يطرح إمكانية تفجير المسجد الأقصى لنيل جائزة الأوسكار.

يطرح الفيلم عددا من التساؤلات حول: أي مستقبل ينتظر المسجد الأقصى وقبة الصخرة وباقي القدس؟ وماذا لو تمكن أحدهم تحت جنح الظلام وفي غفلة من تفجيرهما؟ ماذا سيفعل العرب والمسلمون؟.

هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها الفيلم الإسرائيلي "الاتفاق" أو "ورقة التحيز"، والأجوبة قد تكون مؤلمة وقلقة إلى حد الحرب، فيما يطرح السيناريو الأسئلة أكثر مما يجيب عنها، خاصة السؤال الكبير المطروح حاليا حول ما يجري في فلسطين.

ويأمل مخرج هذا الفيلم "جوزيف سدرا" أن يدخل ضمن ترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، إضافة إلى شحذ اللوبي اليهودي في الصحافة الأمريكية لتحقيق هذا الغرض، غير أنه فشل في تحقيق ذلك، ولم يرشح الفيلم لأوسكار 2000. وحتى الآن لم يسبق أن فاز أي فيلم إسرائيلي ضمن هذه الفئة مع أنه سبق أن شاركت أربعة أفلام إسرائيلية رشحت لنيل هذه الجائزة خلال الخمسين عاما الماضية.

وقد حاول المخرج "سدرا" الإمساك بخيوط اللعبة الدرامية فأسند بطولة فيلمه إلى ممثلين يهود يحظون بحضور كبير في الوسط الإسرائيلي من بينهم "آسي دايان" ابن الجنرال الإسرائيلي موشيه دايان الذي خاض حربي 1948 و1867 ضد الأمة العربية.

وحتى يضمن "سدرا" النجاح لفيلمه أو في أضعف الإيمان احتلال مساحة إعلامية معقولة باتكائه على "كابوس" قد يكون عنوانًا رئيسيًا في الأيام المقبلة؛ نرى الكاميرا تركز على مجتمع المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وزعيم المستوطنة الحاخام المتطرف "مالتزر" الذي يواجه الوقت وينتظر لحظة إخلاء القدس من المسلمين وإحلال اليهود مكانهم، وهو لهذه الغاية يقنع الجيش باجتذاب طلاب "الباشيف" بهدف لا يفصح عنه نعرفه بعد ذلك.

ونشاهد قائد الوحدة "مناحيم" حيث أدى دوره"لاكاي أفاني" الذي يظهر كجندي محترف ومتدين متعصب. ومن بين رجاله جندي يدعى "فرايل بيني" لعب دوره الممثل "إيدان إلترمان" الذي يرغب في الزواج من ابنة الحاخام "مالتزر" وتدعى ميشيل "تنيكر بيل" التي تنجذب إلى "مناحيم" الذي في لحظة اختيار بين "بيني" و"الحاخام" يرفضها ويصدها.

وأمام هذه الحقيقة يقرر"بيني" المشاركة في عملية تفجير قبة الصخرة وهنا يدخل ضابط "الشين بيت" ويظهر قلقه من أن عملا مثل هذا الهجوم قد يلهب مشاعر العالم الإسلامي؛ نظرا لمكانة القدس لدى كل مسلم وهو لذلك يسعى لإجهاض الخطة بعد أن يتبين له أنه يحتاج إلى مساعدة "مناحيم" الذي تدور الشكوك حول مشاركته في العملية.

إن خشية الكاتب والمخرج من نجاح العملية وعواقبها الوخيمة على المنطقة والعالم هو ما أضاف للفيلم بعدا آخر.

تأثر "سدرا" بخلفيته الثقافية فقد ولد وسط اليهود الأرثوذكس في مدينة نيويورك عام 1973. واستوطنت عائلته مدينة القدس العربية في الوقت الذي كانت تعمل فيح حركة "غوش أمونيم" الاستيطانية بكثافة لمصادرة الأراضي. وحين بلغ سن التنجيد عام 1986 خدم في وحدة مظللين، وكان واحدا من ثلاثة جنود متدينين خدموا كجنود مظليين ودرس في الجامعة العبرية ومدرسة الأفلام في جامعة نيويورك.

وحين بدأ في كتابة الفيلم عام 1995 انتقل إلى مستوطنة شمال مدينة رام الله حيث غالبية اليهود الأرثوذكس الذين تعاونوا معه بوصفة أول يهودي متمسك بالتقاليد والعادات يصنع فيلما إسرائيليا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع