|

لأول مرة: وزارة إسرائيلية للشؤون الاستخبارية والنووية
القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2001
في
سابقة هي الأولى من نوعها في الدولة
العبرية منذ تأسيسها قرر رئيس
الوزراء الإسرائيلي المنتخب
استحداث وزارة خاصة تُعنى بالإشراف
على الأجهزة الاستخبارية
الإسرائيلية والمختلفة ومنشات
اسرائيل النووية. وحسب ما أكده فريق
شارون الإستراتيجي مساء الأربعاء
28-2-2001 فإن هذه الوزارة ستكون مسؤولة
عن كل من جهاز المخابرات
الإسرائيلية للعمليات الخارجية "الموساد"،
وجهاز المخابرات العامة الذي يُعنى
بالشؤون الداخلية "الشاباك".
وقد
ذكرت مصادر في حاشية شارون
للتلفزيون الإسرائيلي أن فكرة إنشاء
وزارة خاصة، تُعنى بشؤون الأجهزة
الاستخبارية تولدت في عهد حكومة
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق
بنيامين نتياهو، وذلك في أعقاب
سلسلة من العمليات الفاشلة التي
أشرف على تنفيذها جهاز "الموساد"،
والتي كان من بينها فشل محاولة
اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب
السياسي لحركة حماس، وتقديم الموساد
معلومات خاطئة عن تحركات حزب الله
أسفرت عن فشل عملية كان "الكوماندو
البحري" الإسرائيلي ينوي تنفيذها
في صيف العام 97 في جنوب لبنان، وقد
أسفرت العملية الفاشلة عن مقتل
ثلاثة عشر من ضباط وجنود هذه الوحدة
التي تعتبر أكثر وحدات الجيش
الإسرائيلية كفاءة وحرفية .
كما
أن إلقاء القبض على عدد من مجموعات
العمل التابعة للموساد في أوروبا
كان سببا آخر يدعو لتشكيل وزارة خاصة
تعنى بالموساد. وقد أوصى عدد كبير من
كبار قادة الموساد المتقاعدين إلى
تشكيل هذه الوزارة، إلا أن "شبطاي
شبيط" رئيس جهاز الموساد الأسبق
أكد في لقاء صحافي الشهر الماضي أن
أهمية إنشاء وزارة خاصة بالأجهزة
الاستخبارية الإسرائيلية، يأتي
لزيادة فاعلية هذه الأجهزة في جمع
المعلومات عن ما أسماه بـ "العدو
العربي"، على حد تعبير المسؤول
الإسرائيلي الأمني.
وحسب
المصادر الصحافية الإسرائيلية فإن
شارون سيعرض على النائب "دان
مريدور" الذي يشغل حاليا منصب
رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة
للبرلمان الإسرائيلي، تولى الإشراف
على هذه الوزارة، ومريدور شخصية
ليست عسكرية وهو وزير سابق للمالية
وعضو منشق عن حزب الليكود . وحسب
المصادر الإسرائيلية، كان رئيس
الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود
باراك قد قرر تشكيل مثل هذه الوزارة
لكن التطورات الإسرائيلية
المتلاحقة قد حالت دون ذلك.
للرد
على النووي العربي!!
من
ناحية أخرى زعمت المصادر الصحافية
الإسرائيلية أن نقل الإشراف على
المنشآت النووية إلى وزارة خاصة،
يأتي في ظل تزايد خطر حصول دولة
عربية على سلاح ذري، وأن وضع المنشآت
النووية تحت إشراف وزارة معينة
يساهم في تقدم الأبحاث في مجال تطوير
الأسلحة النووية الإسرائيلية. وهي
حجة يقول المراقبون: إنها للتغطية
على المخاوف التي قد تترتب على إنشاء
هذه الوزارة بما يعنيه ذلك من المزيد
من التفرغ والتوسع في الترسانة
النووية الصهيونية.
يذكر
أن الأجهزة الاستخبارية الموساد
والشاباك وكذلك المنشآت النووية
الاستخبارية تتبع حاليا مكتب رئيس
الوزراء مباشرة.
|