|

مخطط
أمريكي جديد ضد إيران
طهران
– جهاد العيدان – إسلام أون لاين.نت/28-2-2001
كشف
مسؤول أمني أمريكي عن قيام وكالة
الاستخبارات الأمريكية الـ"سي آي
إيه" بمخطط جديد للإطاحة بالنظام
الإسلامي الإيراني عن طريق بعض
العملاء السريين لها بشكل لم يسبق له
مثيل منذ انتهاء الحرب الباردة.
وقال
"كنت تيرمن" بوكالة
الاستخبارات الأمريكية: إن هناك خطة
شاملة إستراتيجية تهدف إلى إحداث
فجوة بين الشعب الإيراني والنظام،
واستغلال أنصار الديمقراطية وتشكيل
كتلة معارضة للنظام.
وأضاف
أن إستراتيجية مجابهة إيران تستلزم
دراسة دقيقة لأهداف وماهية النظام
الإسلامي الإيراني، وبعد ذلك نبحث
كيفية استغلال نقاط قوتنا لأنهاك
النظام واستغلال التناقضات
الداخلية وأن نجعل النظام يحفر قبره
بيده، مشيرا إلى أن الهجوم الثقافي
هو أهم أداة تمتلكها أمريكا لمجابهة
نظام طهران .
غير
أنه أشار إلى أن علاقة أمريكا
بالفصائل داخل إيران مشحونة
بالمجازفة، وبوسع أمريكا عبر وسائل
الإعلام أن تمارس دور الدليل
والمرشد للفئات السياسية، موضحا أن
كشف الدعم السري للفئات المعارضة
للنظام الإيراني يمكنه أن يزيد من
شعبية النظام وفي هذه الحالة سيكون
الدعم ضرره أكثر من نفعه .
ويقول
خبراء سياسيون إيرانيون: إن وكالة
المخابرات الأمريكية تسعى لتربية
جيل جديد من جواسيس أمريكا في إيران،
مشيرين إلى قيام مراسل بإحدى الصحف
التي تنشر باللغة الإنجليزية في
إيران بتوجيه دعوة إلى الصحف
الداخلية لاجتذاب النخبة من الشباب
للدراسة في جامعة أمريكية تقع في
إحدى دول منطقة الخليج الفارسي، وهو
ما اعتبروه غطاء للنوايا الحقيقية
للولايات المتحدة.
على
صعيد آخر كشف "جورج باريب" ممثل
وكالة المخابرات الأمريكية عن مجلس
الأمن الأمريكي، عن أن عمليات
اغتيال المعارضين لواشنطن جرت
بواسطة عملاء المخابرات وكانت
بأوامر مباشرة من رؤساء الجمهورية
آنذاك، مشيرا إلى أن معظم العملاء
الجدد هم من الشباب والحد المتوسط
لأعمارهم يصل إلى 30 عاماً.
وقال:
إن الحاجة إلى الطاقة الإنسانية
للتجسس وإنجاز الأعمال والعمليات
ستظل مستمرة، ولا نستطيع الاستغناء
عنها بالتقنية، مؤكدا على أن وكالة
المخابرات الأمريكية تسعى لاستخدام
تنظيم من أشخاص أصولهم فارسية أو
عربية أو روسية أو صينية؛ إذ إن
اللغة الأصلية لـ 20 بالمائة من
العملاء هي غير الإنجليزية.
|