|

موفاز: أنفاق مصرية لتسليح الانتفاضة
فلسطين -الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/1-3-2001
وصف
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي شاؤول
موفاز السلطة الفلسطينية بأنها كيان
إرهابي، مشيرا في الوقت نفسه إلى
وجود عملية نقل للسلاح باتجاه قطاع
غزة عن طريق البحر وعبر أنفاق محفورة
بين رفح المصرية وقطاع غزة.
وكشف
موفاز عن قيام الفلسطينيين بتنفيذ
3600 هجوم مسلح خلال الانتفاضة ضد جيش
الاحتلال الإسرائيلي في الضفة
الغربية وقطاع غزة، أدت إلى مقتل 61
جنديا إسرائيليا.
واتهم
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في
حديث للإذاعة العبرية اليوم
الأربعاء 28-2-2001 السلطة الفلسطينية
بأنها أصبحت "كيانا إرهابيا"حسب
زعمه، مدعيا أن "كبار المسؤولين
الأمنيين" الفلسطينيين بالتورط
في هجمات على أهداف إسرائيلية.
وأضاف
أن "الأعمال الإرهابية" التي
أطلقت ضدنا لم تقم بها المعارضة
الفلسطينية فقط. ولكنها أيضا نتيجة
تورط كبير لمسؤولين (من السلطة
الفلسطينية) ساهموا في تشجيع ووضع
وتوجيه ودعم هذه الهجمات".
وقدم
موفاز عرضا للوضع بعد خمسة أشهر على
اندلاع الانتفاضة، ولاحظ "تدهورًا
" فيه قبل أسبوعين من تاريخ انتخاب
رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني
إريل شارون.
وأشار
موفاز إلى وجود عملية كبيرة لنقل
أسلحة باتجاه قطاع غزة، عن طريق
البحر، وعبر أنفاق محفورة بين رفح
المصرية وقطاع غزة.
وأضاف
أنه بات بحوزة الفلسطينيين مدافع
هاون وصواريخ مضادة للطيران وأسلحة
خفيفة في الأراضي الفلسطينية. وقال
موفاز: إنه ضمن ما قاموا بتخزينه
أسلحة خفيفة وصواريخ مضادة للدروع
وأخرى مضادة للطائرات وقذائف مورتر.
وأكد
أن بعض الأسلحة وخاصة قذائف المورتر
استخدمت في الهجمات الأخيرة ضد
المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة.
من
جانبها أكدت السلطة الفلسطينية أن
تصريحات موفاز لا أساس لها من الصحة،
وقال الطيب عبد الرحيم أمين عام
السلطة الفلسطينية: إن هذه
التصريحات تجيء ضمن مسلسل التحريض
ضد السلطة الوطنية، الذي بدأ يأخذ
خطاً تصاعدياً، وذلك من أجل البحث عن
الذرائع لمواصلة خطة حقل الأشواك،
التي وضعها الجنرال موفاز نفسه ضد
السلطة الوطنية والمسؤولين
الفلسطينيين وجموع شعبنا كله.
وطالب
عبد الرحيم الجانب الإسرائيلي بالكف
عن الممارسات العدوانية، وحملها
مسؤولية تبعات أي عمل عسكري أهوج
يمكن أن تقدم عليه ضد مناطق السلطة
الوطنية وقيادتها؛ لأن نتائجها
ستكون مدمرة وغير قابلة للاحتواء.
من
جهته قال أمين عام مجلس الوزراء
الفلسطيني أحمد عبد الرحمن: إن موفاز
يريد أن تغطي هذه الاتهامات على "جريمته
وعدوانه، وخططه في المستقبل ضد
الشعب الفلسطيني".
يذكر
أن إسرائيل اتهمت مرارا السلطة
الفلسطينية بتحمل المسؤولية عن
المواجهات في الأراضي الفلسطينية،
مشيرة إلى أنها، أي السلطة، لم تقم
بأي شيء لمنع الهجمات في أعقاب
الإفراج عن عدد كبير من ناشطي حركة
حماس أو غيرها من الحركات الإسلامية.
وفي نهاية نوفمبر، حملت إسرائيل
رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني
في قطاع غزة محمد دحلان مسؤولية
الاعتداء بالقنبلة ضد باص إسرائيلي
لنقل التلاميذ في قطاع غزة أدى إلى
مقتل شخصين.
|