|

السعودية
تستضيف حجّاج الانتفاضة
الرياض-
صالح عبد الغفار- إسلام أون
لاين.نت/28-2-2001
يستضيف
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن
عبد العزيز هذا العام 2500 حاجًا منهم
ألف حاج من ذوي شهداء انتفاضة
الأقصى، وألف حاج من قارات آسيا
وأوروبا وأمريكا، و230 حاجًا من
أفريقيا وقد بلغ عدد الحجاج
القادمين إلى المملكة مليوني حاج
تقريبا، كما بدأ حجاج الداخل في
التوافد على الأماكن المقدسة.
وتشارك
القوات الجوية السعودية بمجموعة من
الطائرات العمودية التي تقوم بنقل
عدد من المسئولين لمراقبة السير في
المشاعر المقدسة، وتفقد الخدمات
المقدمة للحجاج، بالإضافة إلى نقل
مندوبي وسائل الإعلام للتصوير وبث
حركة الحجيج إلى جميع أنحاء العالم
الإسلامي.
وتقيم
إدارة الشئون الدينية للقوات
المسلحة معسكرًا للتوعية الإسلامية
بمنى لاستقبال الحجاج، والرد على
أسئلتهم واستفساراتهم فيما يتعلق
بأمور الحج ومناسكه، كما تقيم ندوات
ومحاضرات دينية في مراكز التوعية في
مني وعرفات وتوزع الكتب الدينية
والنشرات الدينية التي تتعلق بالحج.
ويستمر
توافد حجاج بيت الله على المملكة عبر
حوالي 13 مركزًا حدوديًا بما فيها
مطار الملك عبد العزيز بجدة، كما
اتخذت المملكة إجراءات لتوفير
المواد الغذائية والتموينية بما
فيها توزيع أكثر من عشرة ملايين عبوة
للمياه المبردة على الحجاج في 154
مركزًا في أماكن تواجدهم، بالإضافة
إلى 400 مركز لبيع الوجبات الجاهزة،
وأعلنت وزارة التجارة توفير 3.5
ملايين وجبة جاهزة للحجاج يوميًا في
جميع المشاعر.
كما
تعاقدت شركة الاتصالات السعودية مع
113 شركة لخدمة الهاتف الجوال الدولي
تسمح للحجاجد بالاتصال بـ 65 دولة.
أما
وزارة الحج المعنية بشئون الخدمات
للحجاج فتتولى شئونهم من ساعة
وصولهم حتى مغادرتهم الأراضي
السعودية، وكانت أعلنت أن أكثر من
خمسين ألف شخص سيعملون في خدمة
الحجاج وتحت إشرافها، وقد أسندت
أكثر من 16 ألف وظيفة موسمية لسائقي
الحافلات وموظفين آخرين للعمل في
نقل الحجاج الذين وضعت في خدمتهم 13
ألف و100 حافلة.
وقد
أعلنت الشركة السعودية للنقل
الجماعي عن تشغيل 2500 حافلة للنقل
الجماعي في خدمة الحجاج هذا العام
وتخصيص بعض حافلاتها لتيسير رحلات
خاصة خلال الفترة من صلاتي الفجر
والعصر لزيارة المشاعر والمعالم
الإسلامية مثل جبل النور وجبل ثور
وعرفات أو المشعر الحرام ومزدلفة
ومنى والجمرات.
|