|

شفرة
عسكرية للأجواء الخليجية
الكويت-
عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين نت /
28-2-2001م
احتفلت
الكويت الأربعاء (28-2-2001م) بافتتاح
وتشغيل المرحلة الأولى لأكبر
مشروع عسكري مشترك على مستوى دول
مجلس التعاون الخليجي العربية، تحت
اسم : "مشروعي: حزام التعاون
والاتصالات المؤمنة"، اللذين
يستهدفان توحيد مسرح العمليات
الجوية من الكويت شمالاً، حتى سلطنة
عمان جنوبًا.
ويوفر
نظام الاتصالات -الذي قامت شركة "
أريكسون السويدية للاتصالات
بإنشائه- اتصالات مشفرة فائقة
السرعة من خلال شبكة مصنوعة من
الألياف البصرية تمتد بين الكويت
وعمان، وقد تم تركيب الشبكة،
واختبارها قبل أشهر عدة ؛ فيما يوفر
المشروع الثاني، وهو منظومة حزام
التعاون الذي أ قامته شركة "ريثيون"
الأمريكية - تتبع المئات من
الأهداف الجوية بالإضافة إلى
التنسيق العسكري بين دول المجلس،
بشكل يكاد يوازي في كفاءته نظام
الدفاع الجوي لدول حلف شمال
الأطلسي، وذلك بتكلفة إجمالية
للمشروعين قدرها 160 مليون دولار
أمريكي.
وفي
سياق متصل.. قال اللواء الركن "فالح
الشطي" الأمين العام المساعد
للشؤون العسكرية في افتتاح المشروع:
إنه سيسهم في تحقيق السلام
والاستقرار لمنطقة الخليج العربي،
وإن من شأنه إزالة المحدودية في مجال
التغطية الرادارية بحيث تصبح كل
دولة قادرة على تتبع طائراتها في
الأجواء الخليجية كافة؛ مما يعطيها
عمقا إنذارياً، وزمناً أكبر
للاستعداد لصد أي هجوم على دول
المجلس.
ومن
جهته.. صرح العقيد الركن "عبد الله
الكندري" مدير المشروع بأن النظام
الجديد يتيح تبادل المعلومات
الاستخباراتية، والرسائل
الإلكترونية المشفرة مما يوفر
السرعة والمرونة اللازمتين في تمرير
المعلومات، واتخاذ القرارات
اللازمة، مشيراً إلى أنه أصبح
بإمكان الضباط المسؤولين مخاطبة
جميع مراكز العمليات في دول المجلس
دون الحاجة لاستخدام الاتصالات
الدولية، أو التنسيق، والتخطيط العسكري
المشترك.
|