English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إيران ترفض تدمير "بوذا"

كابول- (اف ب) - إسلام أون لاين.نت/28-2-2001

أدانت طهران الأربعاء 28/2/2001 قرار طالبان بتدمير جميع التماثيل الأثرية التي تعود إلى ما قبل الإسلام في أفغانستان، ودعت اليونسكو إلى التحرك من أجل حماية هذه "الكنوز الإنسانية".

وقالت منظمة الصروح التاريخية الإيرانية التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي: "ندين تدمير تماثيل بوذا التي تعتبر كنوزًا للإنسانية على غرار تاج محل بالهند أو ساحة الإمام في إيران".

وأضافت المنظمة في بيان لها أن على المدير العام لمنظمة اليونسكو "كويشيرو ماتسورا" أن "ينقل بصفته حارس الثقافة العالمية احتجاج العالم أجمع وأن يتحرك بأسرع وقت ممكن من أجل حماية هذه الآثار العظيمة".

ومن جهة أخرى أكد "وكيل أحمد متوكل" وزير خارجية نظام طالبان أن قرار تدمير التماثيل التي تعود إلى الحقبة التي سبقت الإسلام في أفغانستان بما فيها أكبر تمثال في العالم لـ" بوذا" واقفا قرار نهائي ولا رجعة فيه.. جاء ذلك في تصريح خاص لوكالة "فرانس برس" الأربعاء 28/2/2001 .

وكان "الملا عمر" القائد الأعلى لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان قد أصدر أمرا بتدمير كل التماثيل القديمة في أفغانستان؛ لأن التماثيل "حرام" وأن هذه التماثيل مجرد حجارة، وقال: "إن الاحتفاظ بمثل هذه التماثيل مخالف للشريعة، والإسلام أمر بإزالة التماثيل".

وأضاف: "بعض الناس يؤمنون بهذه التماثيل ويصلون لها وهي معتقدات لا يمكن لنا أن نقرها، وإذا كان هؤلاء الناس يقولون إنها ليست تماثيل للعبادة فإن ما نقوم به هو تحطيم للحجارة ".

يشار إلى أن أفغانستان التي كانت مركزا مهمًّا على طريق الحرير ومركزا كبيرا للبوذية قبل الفتح الإسلامي في القرن الحادي عشر بها أكبر تمثال في العالم لـ "بوذا" محفور منذ ألفي عام في صخور "داميان" وسط البلاد.

وقال الملا عمر: "الشريعة الإسلامية هي القانون الوحيد الذي أقبله ولا شيء آخر"، مضيفًا أن "الاحتفاظ بمثل هذه التماثيل مخالف للشريعة، والإسلام أمر بإزالة التماثيل".

والغرب غاضب

وتزامن هذا القرار مع وصول وفد دبلوماسي غربي للتحقق مما ذُكر عن تدمير قرابة عشرة تماثيل في متحف كابول، بينها تمثال نادر لبوذا جالسا يعود إلى ألفي عام.

على جانب آخر.. نددت الولايات المتحدة الثلاثاء 27/2/2001 بتدمير التماثيل بما فيها تحف فريدة من الفن البوذي السابق للإسلام في أفغانستان، مؤكدة أن هذا القرار مخالف لتعاليم الإسلام.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "فيليب ريكر" في بيان: إن "الولايات المتحدة تشعر بالاضطراب" من جراء القرار، وأضاف أن ذلك "يتناقض مباشرة مع أحد المبادئ الأساسية للإسلام وهو التسامح مع الأديان الأخرى".

ودعت فرنسا مسؤولي حركة طالبان إلى عدم تدمير التماثيل.. وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية "برنار فاليرو": إن "إعلان زعيم طالبان الملا عمر تدمير جميع التماثيل من الفترة السابقة للإسلام في أفغانستان أمر مثير للذهول".

أما الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" فدعا حركة طالبان إلى الحفاظ على التراث المشترك للإنسانية.. وقال المتحدث باسمه " فريد ايكهارت": إن عنان "قلق" من قرار تدمير التماثيل.

كان الملا عمر قد اتخذ القرار "بسبب حكم رجال الدين وقرار المحكمة العليا في طالبان بوجوب تدمير كل التماثيل في أفغانستان".

وقد اشتهرت أفغانستان بتماثيلها الرائعة التي تعود للحقبة البوذية لا سيما تلك التي نحتت في الجرف الصخري في "باميان" وعمرها آلاف السنين.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع