English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حمّى مهرجانات التسوق تنطلق من دبي

دبي - أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/28-2-2001

تنطلق مساء الخميس الأول من مارس فعاليات مهرجان التسوق في دبي الذي يعتبر أول مهرجان للتسوق في العالم العربي الذي اجتاحته حمى مهرجانات التسوق والسياحة، فقد انطلقت أولى دورات مهرجان التسوق في دبي عام 1996، وانتقلت الفكرة بعد ذلك إلى بيروت ثم القاهرة فالكويت وأخيرًا سلطنة عمان والبحرين ومهرجانات عسير والمدينة المنورة في السعودية.

ورصدت دبي كعادتها في كل مهرجاناتها العديد من عوامل الجذب والإثارة لاجتذاب الزوار والسياح من كل مكان؛ حيث خصصت ميزانية لمهرجان العام الحالي بحوالي 65 مليون درهم، وستقدم جوائز بقيمة 70 مليون درهم على مدار شهر المهرجان، أبرزها 66 سيارة من سيارات "لكزس" الفاخرة، حيث يحصل فائز واحد يوميا على سيارتين لكزس صالون (سعر السيارة 154 ألف درهم)، وسيارة لكزس ذات الدفع الرباعي (سعرها 220 ألف درهم)، بالإضافة إلى 100 ألف درهم.

كما سيقدم المهرجان أيضا 46 كيلو من الذهب من خلال سحب يومي على كيلو من الذهب لكل من يشتري مشتريات ذهبية بحد أدنى 500 درهم، بالإضافة إلى السحب الكبير في نهاية المهرجان يفوز فيه شخص واحد بـ 10 كيلو من الذهب. وهناك أيضا مليونير كل أسبوع من خلال مسابقة "اربح المليون" حيث تمنح مليون درهم لمن يفوز بالمسابقة الهاتفية، وسيكون هناك جائزة كبرى بنهاية المهرجان بقيمة 3 ملايين درهم يحصل عليها فائز واحد أيضا.

السحوبات.. والقمار

وتثير سحوبات السيارات انتقادات كثيرة حيث يعتبرها رجال الدين نوعا من القمار، على اعتبار أن سحوباتها تتم عن طريق بيع كوبونات أشبه بورق اليانصيب بسعر 200 درهم للتذكرة أو الكوبون، وتدخل جميع الكوبونات في سحب نهائي يتم من خلاله إعلان الفائز.

وإزاء هذه الانتقادات اضطرت اللجنة المنظمة إلى إلغاء هذه الفعالية في الدورة الثالثة من دورات المهرجان، غير أنها عادت من جديد في الدورة الرابعة، وتعللت اللجنة المنظمة بأن سحوبات السيارات تجتذب أعدادًا هائلة من الزوار والمتسوقين إلى دبي، خصوصًا من دول الخليج وأكثرهم من السعودية؛ حيث يشتري الشخص الواحد عشرات التذاكر أملا بالفوز بالسيارة الفخمة، خاصة أن مهرجان العام الماضي شهد سحوبات على سيارة "رولزرويس" يوميا.

وتتوقع اللجنة المنظمة أن يزيد عدد المتسوقين والزوار لمهرجان العام الحالي بنسبة تتراوح بين 5 –8 % مقارنة بعدد متسوقي وزوار العام الماضي، الذي بلغ 2,5 مليون متسوق وزائر، وبلغت مبيعات المحلات 4,31 مليارات دولار.

وتفرض اللجنة المنظمة على المحلات المشاركة منح المتسوقين خصومات على أسعار السلع بنسب تصل إلى 70%، كما تمنح طيران الإمارات خصومات على تذاكر السفر للقادمين إلى دبي في فترة المهرجان، بالإضافة إلى خصومات أيضًا بنسبة 40% على أسعار الإقامة في فنادق دبي التي تحقق نسب إشغال تصل إلى 100%، ويضطر الزوار والسياح إلى اللجوء إلى فنادق إمارتي "الشارقة" و"عجمان" القريبتين من إمارة دبي.

وتتشدد اللجنة المنظمة تجاه المحلات والفنادق المشاركة للالتزام بالخصومات المقررة والمعلنة، وقد جرى في الدورات السابقة إغلاق عدد من المحلات التي لم تمنح المشترين خصومات على أسعار سلعها، الأمر الذي يشجع تجار الجملة والتجزئة في الدول المجاورة للقدوم إلى دبي في المهرجان لتدبير احتياجاتهم من السلع وبكميات كبيرة للاستفادة من الخصومات.

كما رصدت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي 10 ملايين درهم لحملات الدعاية والترويج للمهرجان في دول الخليج والدول العربية وشبه القارة الهندية؛ أملا في جذب المزيد من السياح إلى المهرجان.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع