English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جنون البقر يرفع أسعار الأضاحي

القاهرة– عبير صلاح الدين– إسلام أون لاين.نت/28-2-2001

تشهد البيوت والأسواق المصرية حالة من الرعب والقلق بعد ضجة "جنون البقر" بما أثر على أسعار لحوم الأضاحي والخراف، التي ارتفع سعرها بشكل كبير ليصل في المتوسط إلى 600 جنيه مصري (حوالي 150 دولارًا).

وزاد من المخاوف تأكيد الصحف المصرية أن الفرنسيين توقفوا تماما عن تناول لحوم الأبقار، واستبدلوها بلحوم الخيول التي يعود تاريخ تناولهم لها إلى زمن الحرب العالمية الثانية عندما واجهتهم مشكلة ندرة لحوم الأبقار، وأن الألمان استبدلوها بلحوم الخنازير، فيما حوّلت محال "الشاورمة" الشهيرة في "أسكفورد ستريت" في إنجلترا نشاطها إلى بيع الفلافل (الطعمية)!.

وقد ارتفعت أسعار الدواجن في السوق المصرية بشكل ملحوظ بالمقارنة بأسعارها قبل هذه الضجة، خصوصًا مع تحذيرات الأطباء البيطرين الذين عقدوا أكثر من سبعة مؤتمرات في شهر واحد كلها تناقش جنون البقر، وقلّ الإقبال على شراء اللحوم بشكل عام، خاصة اللحوم المصنّعة المستوردة، التي يؤكد الأطباء على عدم استطاعتهم الجزم بأنها خالية من تلك الأمراض التي تصيب الحيوان وتنتقل للإنسان؛ لأن أغلبها تستورده مصر من الخارج، وليس لديها الأجهزة الكافية التي تكشف عن وجود هذه الأمراض باللحوم المجمدة، خاصة مرض جنون البقر.

ورغم إعلان الحكومة المصرية توقفها عن استيراد اللحوم من البلاد الأوروبية التي ظهر بها المرض، واستيرادها للخراف الحية والمذبوحة من أستراليا ونيوزيلاندا، فلم تتوقف الصحافة ووسائل الإعلام عن التحذير من إمكانية قيام تجار اللحوم بتغيير شهادة المنشأ بالنسبة لهذه اللحوم؛ حيث تهرول الدول التي ظهر بها المرض إلى بيع هذه اللحوم إلى المناطق الحرة التي لم يحظر الاستيراد منها، إلى جانب أن بعض الدول لا تعلن عن وجود المرض فيها أصلاً، هذا بالإضافة إلى عدم استطاعة مصر الكشف عن الهرمون المسبب للمرض بهذه اللحوم لعدم وجود أجهزة تشخصية خاصة بذلك لديها.

تحيا الخراف!

وقد زادت أسعار الخراف بشكل جنوني أيضاً خاصة الخراف البلدية القادمة من جنوب مصر؛ حيث المراعي الخصبة البعيدة عن جنون البقر، والخراف البرقي التي تأتي من الصحراء الغربية لمصر. وبعد أن كان يباع الكيلو القائم من الخراف الرحماني بسعر يتراوح ما بين 9.5-10.5 جنيهات أصبح يتراوح ما بين 17-19 جنيهًا، ووصل سعر الكيلو المذبوح إلى 27 جنيهاً في بعض المناطق.

بل ويؤكد الجزارون أن بعض التجار الكبار يحتجزون الخراف حتى ترتفع أسعارها أكثر لتباع بأسعار أعلى قبل العيد بيومين أو ثلاثة، ونشرت الصحف أيضاً أن بعض التجار قاموا بتصدير بعض هذه الخراف إلى المملكة العربية السعودية لتباع إلى حجّاج بيت الله الحرام؛ رغبة في السعر الأعلى السريع.

أما الخراف المارينو التي قامت وزارة التموين المصرية باستيرادها من أستراليا (حوالي 40 ألف رأس) وعرضتها في منافذ البيع وزارة التموين وفي معرض سلع العيد الذي أقامته الوزارة لهذا الشأن فتباع بأسعار 6.5 جنيهات للكيلو القائم، لكن لا يقبل أحد على شرائها تماما، كما لا يقبل أحد على شراء اللحوم الحية المستوردة البقرية والتي تباع بسعر 16 جنيها للكيلو، بينما تباع اللحوم البقري المحلية التي يؤكدون بعدها عن الجنون بأسعار جنونية أيضاً إلى 28، 30 للكيلو جنيها المذبوح من اللحوم البقري الصغيرة (البتلو).

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع