|

تفشي
ظاهرة الإجرام في المجتمع
الإسرائيلي
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/28-2-2001
أشار
تقرير أصدرته الشرطة الإسرائيلية
إلى تفشي ظاهرة الإجرام في المجتمع
الإسرائيلي، وارتفاع معدلات جرائم
القتل، خاصة بين النساء من قبل
أزواجهن، فضلا عن حوادث السرقة
والاعتداءات التي يرتكبها الشباب
الإسرائيلي.
وقال
التقرير الذي تركز حول ظاهرة
الإجرام لعام 2000: إن عدد جرائم القتل
التي نفذت في إسرائيل قد تزايد عن
العام الماضي ليصل إلى 144 جريمة قتل،
منها 50% جرائم قتل لنساء على أيدي
أزواجهن.
وذكر
التقرير أن الشباب الإسرائيلي
أصبحوا أكثر استخدامًا للمخدرات
وأكثر عنفًا، مشيرًا إلى الارتفاع
الذي طرأ في مجال الاتجار
بالمخدرات؛ حيث وصل عدد قضايا
المخدرات نحو 22.81 خلال عام 2000.
وأكد
التقرير على أن حوادث العنف التي
يرتكبها الشباب والأحداث قد ارتفعت
بنسبة 8 في المائة عن عام 1999، كما
ارتفع عدد حالات القتل التي
ارتكبوها بنسبة 3.5 في المائة، مشيرًا
إلى أن 50 في المائة من حوادث الشباب
تنحصر في مجال العنف، و33 في المائة
في مجال الممتلكات، و21 في المائة من
المخالفات تنفذ في نطاق المؤسسات
التعليمية.
وأشار
إلى أن الارتفاع الأساسي في كل ما
يتعلق بالجرائم التي يرتكبها الشباب
يدور حول مجال المخدرات، بعد ذلك
يأتي الارتفاع في مجال العنف،
مشيرًا إلى أن الشرطة حققت في نحو
30.155 ملفًا جنائيًا للشباب والأحداث
مقابل 28.941 ملفا في عام 1999.
ومنذ
بدء انتفاضة الأقصى -على حد قول
التقرير - طرأ ارتفاع على عدد حالات
سرقة السيارات نتيجة لعدم إحكام
الإغلاق المفروض على مناطقهم، الذي
يسمح بمرور السيارات من إسرائيل إلى
المناطق الفلسطينية.
وأثار
التقرير مسألة المخالفات في أوساط
الشباب المهاجرين الجدد، فبالرغم من
أنهم يمثلون 11.9 في المائة من الشباب
في إسرائيل، فإن نسبة الملفات
الجنائية التي فُتحت لهم تبلغ 24 في
المائة من مجموع ملفات المخالفات.
|