|

السجانون
الصهاينة يتنصتون على المعتقلين
الفلسطينيين
القدس–
محمد الصالح– إسلام أون لاين/28-2-2001
يقوم
السجانون في السجون الإسرائيلية
بالتنصت على المحادثات التي تتم بين
المعتقلين الفلسطينيين وموكليهم
المحامين. وقد قدمت الجمعية
الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان
والبيئة شكوى للمستشار القضائي
لمصلحة السجون الاسرائيلية بواسطة
محاميها حول انتهاك إدارة سجن "شطة"
لحق المعتقل في حرية الحديث الذي
يدور بينه وبين محاميه في السجن
المذكور.
وكان
محامي جمعية "القانون" قد زار
عددًا من المعتقلين الفلسطينيين في
سجن شطة يوم الأحد الموافق 25/2/2001،
وفي أثناء ذلك قام أحد السجانين
بالوقوف أمام باب الغرفة التي كان
يجلس في داخلها المحامي مع موكله
بهدف الاستماع لفحوى الحديث الذي
يدور بينهما، خاصة أن الباب أُبقي
مفتوحًا، وكان السجان يقف على مسافة
تمكنه من سماع الحديث الذي يدور
بينهما.
وبالرغم
من احتجاج المحامي على هذه التصرفات
أمام ضابط الأمن في السجون ومطالبته
باحترام سرية الحديث بين المحامي
وموكله حسب القانون، فإن ضابط الأمن
في السجن أصر على وجود السجان أثناء
اللقاء للاستماع لفحوى الحديث؛ بهدف
وقف الزيارة في حالة خروج الحديث عن
المواضيع المسموح التحدث فيها حسب
زعمه.
يذكر
أن القانون الإسرائيلي يضمن سرية
المحادثة بين المحامي وموكله، بيد
أن العنصرية الصهيونية تفرق بين
السجناء العرب واليهود.
|