English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"الآنسة هيغ" تسبق "السيد هيغ" إلى داونينغ ستريت

لندن- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/27-2-2001

بينما يستعد زعيم حزب المحافظين البريطاني المعارض "وليام هيغ" للانتخابات العامة التي لم يحدد موعدها بعد ولكن يتوقع أن تجرى في الثالث من أيار (مايو) القادم، فوجئ بخبر طريف في الصحافة الإنكليزية يتحدث عن "الآنسة هيغ" التي سبقته إلى 10 داونينغ ستريت!.

ومعروف أن وليام هيغ بسعيه للفوز في الانتخابات يرغب في الدخول إلى المنزل رقم 10 في شارع داونينغ ستريت في لندن كرئيس للوزراء، خلفاً لزعيم العمال "توني بلير"، بالرغم من أن استطلاعات الرأي ما زالت تشير إلى فارق شاسع بين حزبيهما لصالح حزب العمال الحاكم.

لكن صحيفة "الصن" الشعبية واسعة الانتشار خرجت على قرائها صباح الثلاثاء لتقول: إن "هيغ" سينتقل قريباً إلى "10 داونينغ ستريت" بالفعل، ولكنها أوضحت أنها لا تتحدث عن "السيد هيغ" زعيم المحافظين، وإنما عن "الآنسة هيغ"، وهي آنسة بريطانية اشترت المنزل رقم 10 في شارع داونينغ ستريت، في منطقة بلويل بمدينة نوتنغهام (وسط إنجلترا).

وقالت الصحيفة إن "الآنسة هيغ" التي ستتزوج قريباً، والتي لم يُنشر اسمها كاملاً لم تفز بالانتخابات، وإنما دفعت مبلغ 45 ألف جنيه ثمناً للمنزل الذي اشترته مؤخراً.

وتابعت "الصن" على لسان الوسيط العقاري "ستيف تاول" الذي أتم عملية البيع، وهو يقول مازحًا: "إنه أمر لا يصدق.. كنا نتندر بأننا (كمكتب عقاري) ننتظر أن ينتقل شخص يدعى "بلير" أو "هيغ" أو "كينيدي"، أو حتى "براون" من منزل رقم"11"، في إشارة إلى رئيس الوزراء العمالي توني بلير، وزعيم حزب الأحرار الديمقراطيين تشارلز كينيدي، ووزير الخزانة غوردون براون (العمال) الذي يوجد مقره الرسمي في رقم 11 داونينغ ستريت بلندن.

وأضاف "تاول" يقول: "لكن أول شخص جاء ليشتري كان آنسة تُدعى "هيغ"، وهي أكدت لي أن ليس ثمة صلة قرابة بينها وبين وليام»، زعيم المحافظين. وتقول الصحيفة: إن "الآنسة هيغ" الخجولة رفضت التصريح لها، وتبين أنها وخطيبها ينويان بعد زفافهما في الربيع الانتقال إلى المنزل الذي تمكنا أخيراً من شرائه بعد تنافس شديد مع مشترين آخرين تقدموا بعروضهم.

وقارنت الصحيفة بين 10 داونينغ ستريت في مقر الحكومة في "وايتهول" (لندن) وسميّه في نوتنغهام، فلاحظت أن الأول جدرانه رخامية، بينما الثاني متواضع لكنه في مستوى جيد مقارنة بمنازل المنطقة التي يقع فيها، لكنه أصغر.

المثير للدهشة أن بعض الرسائل الموجهة إلى رئيس الوزراء يصل أحياناً بالخطأ إلى 10 داونينغ ستريت في نوتنغهام!. ويقول ستيف تاول: "أحيانأً يصل بريد من أناس كتبوا فقط "10 داونينغ ستريت" على الظرف" دون تحديد المدينة.

أما سكان الحي فيتطلعون إلى لقاء الساكنين الجدد، مع أن "الآنسة هيغ" ستحمل اسماً آخر، هو اسم زوجها، حين تنتقل إلى المنزل. وعلقت جارة تُدعى "دونا جاك" (28 عاماً) قائلة: "قد يكون هذا المنزل هو كل ما يمكن أن يحصل عليه وليام هيغ في "داونينغ ستريت"، في إشارة إلى أن شراءه منزل في هذا الشارع أسهل من فوزه برئاسة الوزارة، لكنها قالت "لو اشتراه لغادرنا المنطقة".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع