|

تأييد
سعودي- كويتي لـ"العقوبات
الذكية" على العراق
عبد
الرحمن سعد- إسلام أون لاين نت
/28-2-2001م :
اتفقت
الكويت والسعودية على تأييد التوجه
الأمريكي - البريطاني لجعل العقوبات
على العراق "ذكية" بمعنى
التركيز على النظام دون الشعب،
والتي يمكن من خلالها منع النظام
العراقي من تحديث ترسانته العسكرية،
حسب مفهومها المتداول.
جاء
ذلك عقب مباحثات اختتمها الأربعاء
(28-2-2001م) في السعودية الشيخ الدكتور
محمد الصباح وزير الدولة الكويتي
للشؤون الخارجية مع نظيره السعودي
الأمير سعود الفيصل.
وكان
كولن باول وزير الخارجية الأمريكي
قد عرض في لقائه مع مسئولي البلدين
مؤخراً مقترحات بشأن إعادة النظر في
العقوبات الدولية المفروضة على
العراق؛ وهو ما دعا البلدين إلى
إجراء هذه المشاورات، وإعلان
تأييدهما لها، داعيتين في الوقت
نفسه إلى بلورته بشكل مشروع قرار في
مجلس الأمن.
وفى
سياق متصل، أكد الشيخ محمد الصباح «تطابق
موقف البلدين بشأن رفع المعاناة عن
الشعب العراقي"، مشيراً إلى أن
دول مجلس التعاون الخليجي «موقفها
ثابت إزاء ضرورة رفع المعاناة عن شعب
العراق»، وإلى موقف الكويت
والسعودية «الدائم والداعي إلى
تخفيف معاناة الشعب العراقي».
وأضاف
أن « الكويت تؤيد كل التوجهات
الجديدة التي تسهم في تعديل نظام
العقوبات المفروضة على العراق مع
الإبقاء على الحظر المفروض على
المواد العسكرية التي تهدد أمن
الكويت بشكل مباشر».
وأوضح
أن « الكويت تقف إلى جانب الشعب
العراقي، وتتعاطف معه حيال المعاناة
التي يعيشها مؤكداً أنها«كانت
سبّاقة في مطالباتها لتخفيف معاناة
الشعب العراقي من سياسات نظامه »؛
ومعرباً عن تمنياته بأن تتبلور
التوجهات الجديدة بشكل مشروع في
مجلس الأمن، وأن يتم قبولها من قبل
النظام العراقي ".
وكان
مجلس الوزراء الكويتي قد بحث موضوع
العقوبات على العراق في اجتماعه (الثلاثاء
27-2-2001)، وأكد في بيان له - حول نتائج
الزيارة التي قام بها باول - أن
المحادثات تناولت «منع النظام
العراقي من تطوير أسلحة الدمار
لديه، وتهديد جيرانه، والأمن
والاستقرار في المنطقة، وتجنب إيذاء
الشعب العراقي، ومنع النظام العراقي
من الاستغلال غير الإنساني لهذه
العقوبات».
|