|

الخارجية
الأميركية تساوي بين الضحية والجلاد
غزة–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/27-2-2001
لم
تكتف الخارجية الأمريكية بتصريحات
وزيرها الجديد "كولن باول"
المتحيزة لإسرائيل وضد الشعب
الفلسطيني، وإنما زاد الطين بلة
تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان،
وهو ما اعتبره "فريح أبو مدين"
وزير العدل الفلسطيني "غير منصف"
و"مساوٍ بين الجلاد والضحية ".
وقال
أبو مدين في تصريح لوكالة "فرانس
برس" الثلاثاء 27/2/2001: إن هذا
التقرير "غير منصف للجانب
الفلسطيني؛ لأنه يساوي بين الجلاد
والضحية، ولأن مقاومة الاحتلال غير
أفعال الاحتلال".
وكانت
الولايات المتحدة قد أدانت في
التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول
حقوق الإنسان الذي صدر الإثنين 26/2/2001
دورة العنف والقمع التي تحول دون
التوصل إلى تسوية سلمية بين إسرائيل
والسلطة الفلسطينية.
وقال
أبو مدين: إنه كان على التقرير
المطالبة "بوضع حد لاحتلال قائم
منذ 33 عاما"، وإن "للأمن
الفلسطيني وحركة فتح والشعب حقًا في
مقاومة الحرب التي شنها
الإسرائيليون عليهم؛ لأننا في حالة
دفاع عن النفس ولا يجوز أن يتساوى
الضحية مع الجلاد".
وقال
أبو مدين: "إن هذا التقرير يؤكد
وجهة النظر الفلسطينية أننا بحاجة
إلى حماية دولية"، وأن تتحول لجنة
ميتشل إلى لجنة تحقيق دولية وأن
تواصل "ماري روبنسون" تحركها
لضمان قيام حماية دولية للشعب
الفلسطيني".
وقال
أبو مدين: إن إسرائيل "لا تعترف
باتفاقيات جنيف الرابعة ولا
بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان،
وترتكب جرائم حرب".
من
جهة أخرى.. كانت مفوضة الأمم المتحدة
العليا لحقوق الإنسان "ماري
روبنسون" شجبت في تقرير رفعته في
نوفمبر الماضي "الوضع غير المقبول
الذي يعيشه المدنيون الفلسطينيون
بسبب الإفراط في استخدام القوة في
الأراضي الفلسطينية وأوصت بإرسال
مراقبين دوليين إلى المنطقة.
يذكر
أن لجنة "ميتشل" لتقصي الحقائق
حول أعمال العنف تضم خمس شخصيات
دولية برئاسة السيناتور الأمريكي
السابق "جورج ميتشل" أحد مهندسي
عملية السلام في أيرلندا الشمالية،
ومن المتوقع أن تعود إلى المنطقة في
السادس أو السابع من مارس المقبل،
وهي لا تلقى أي ترحيب من رئيس
الحكومة المنتخب إريل شارون.
|