English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر وإيران.. تطبيع الخطوة خطوة

القاهرة -قطب العربي- ربيع شاهين- إسلام أون لاين.نت/27-2-2001

قالت مصادر إيرانية لإسلام أون لاين.نت: إن لقاءات الدكتور كمال خرازي وزير خارجية إيران بالقاهرة أثناء اجتماعات قمة الثمانية الإسلامية جاءت بمثابة دفعة جديدة لتطوير وتنمية العلاقات بين البلدين.

وأضافت المصادر أن هذه اللقاءات سواء مع رئيس الجمهورية الرئيس حسني مبارك أو وزير الخارجية عمرو موسى ساهمت كثيرا في ترطيب الأجواء وإزالة الكثير من سوء الفهم بين القاهرة وطهران.

وعلى الرغم من أن كلا من المسئولين المصريين والإيرانيين لم يعطوا تفصيلات عما دار في لقائي خرازي مع مبارك وموسى، واكتفوا بالقول إنها كانت لقاءات إيجابية وإنها بحثت القضايا المشتركة وكشفت تطابق وجهات النظر المصرية والإيرانية حيال هذه القضايا خاصة القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.. إلا أن المراقبين يؤكدون أن اللقاءين تطرقا إلى العلاقات المصرية الإيرانية والعقبات التي تواجه العودة الكاملة لها، ودللوا على ذلك بما صرح به وزير الخارجية الإيراني في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد لقائه مع مبارك يوم السبت الماضي وأكد فيه أن التطورات بالمنطقة وتصاعد القمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وفوز شارون برئاسة الوزارة الإسرائيلية كلها تفرض على مصر وايران أن تتقاربا أكثر وأكثر.

وكان خرازي قد صرح كذلك أن العلاقات مع مصر تشهد تطورا مستمرا وأنها الآن أفضل كثيرا مما كانت عليه قبل سبع سنوات، وقال: إن هناك وفدًا تجاريا إيرانيا كبيرا يتكون من ممثلي 31 شركة إيرانية سيشارك في سوق القاهرة الدولي في مارس القادم، نافيًا بذلك ما تردد عن مقاطعة إيران للسوق؛ احتجاجا على منع القاهرة للناشرين الإيرانيين من المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤخرا.

ويرى المراقبون أن القاهرة وطهران اعتمدتا سياسة الخطوة خطوة لتطبيع العلاقات بينهما، وذلك بسبب وجود أطراف متشددة في كلتا العاصمتين لديها شكوك كبيرة في الطرف الآخر فهذه العناصر في القاهرة لا تزال تخشى من فكرة تصدير الثورة أو ما تسمّيه دعم الإرهاب.

أما في طهران فإن العناصر المتشددة لا تزال تنظر إلى القاهرة على أنها عاصمة التطبيع مع إسرائيل وأنها لا تزال تحتفظ بعلاقات ودية مع الكيان الصهيوني وتدفع الآخرين لإقامة مثل هذه العلاقات وتطالب هذه الأطراف مصر بقطع علاقتها مع إسرائيل كشرط لتطبيع العلاقات الإيرانية معها.

ولكن أطراف سياسية أخرى ترى أن هذا الشرط غير موضوعي خاصة أن إيران أقامت علاقات مع الأردن التي تحتفظ بعلاقات مع إسرائيل مثل مصر تماما، وتعتقد بعض المصادر الإيرانية أن الخطوة المصرية بسحب السفير المصري من تل أبيب وتصاعد التطرف الإسرائيلي والتهديدات الإسرائيلية لضرب منشآت مصرية وإيرانية كلها كفيلة بإقناع هذا التيار المتشدد بتعديل مواقفه تجاه مصر.

الاقتصاد والثقافة أولا

ونظرا لتعقد الملف السياسي بين الدولتين فقد اختارت كل من القاهرة وطهران المجالات الاقتصادية والثقافية للانطلاق منها في تطبيع العلاقات، وشهدت الفترة الماضية مشاركات متعددة للجانبين في معارض وأسواق تقام في العاصمتين. كما تم الاتفاق على إقامة صناعات مشتركة في مجالي السيارات والغزل والنسج. ويتم تبادل الوفود الثقافية والإعلامية والدينية والتي كان أبرزها وفد الأزهر رفيع المستوى الذي شارك مؤخرا في مؤتمر التقريب بين المذاهب بطهران، والزيارات المتكررة لأساتذة اللغة الفارسية بالجامعات المصرية إلى إيران والذين التقاهم الدكتور خرازي في زيارته الأخيرة للقاهرة، وألقى أمامهم محاضرة عن الارتباط بين الثقافتين العربية والفارسية والبعد التاريخي والثقافي في العلاقات المصرية الإيرانية.

وقد قام الوزير الإيراني والوفد المصاحب له قبيل مغادرته القاهرة مساء الإثنين (26-2-2001) الماضي بزيارة المعالم السياحية والدينية في مصر ومنها مشهد الإمام الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة والمتحف المصري والأهرامات، وأبدى إعجابه بهذه المعالم التي ربما تسهم مشاهدتها في تعميق الشعور بأهمية تطبيع العلاقات بين البلدين.

على صعيد آخر أكد المهندس "علي خاموشي" رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية الإيرانية ورئيس وفد بلاده في منتدى رجال الأعمال لمجموعة الثمانية الإسلامية، أن هناك فرصًا كبيرة للتعاون بين دولها وتنمية علاقاتها بما يحقق مصالح شعوبها في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن إيران تقدمت بمقترحات ومشروعات بهذا الخصوص إلى المنتدى والقمة.

وقال المهندس علي خاموشي لـ "إسلام أون لاين.نت": إن المشروعات المشتركة الاقتصادية والتجارية بين مصر وإيران تحتاج إلى إرادة سياسية قوية، موضحا أن هناك عراقيل وصعوبات تواجه رجال الأعمال والوفود الإيرانية في الحصول على تأشيرة دخول لمصر وهي أمور لا تحفز رجال الأعمال، ولا تخدم حركة التنقل والتجارة بين البلدين.

وأكد أن هناك فرصة قائمة لعقد صفقات كبيرة وقيام استثمارات مشتركة ضخمة، لكن هذا مرهون بتوفير مناخ سياسي ملائم لها. في مقدمته حل كافة المشاكل بين البلدين وتذليل جميع الصعاب وتسهيل حركة تنقل رجال الأعمال.

وأعرب خاموشي عن عدم رضائه عن مستوى العلاقات السياسية بين القاهرة وطهران حاليا قياسا بما كانت عليه العام الماضي خلال زيارة الوفد الإيراني ولقائه وزير الخارجية عمرو موسى والذي أبدى آمالا كبيرة بأن تشهد العلاقات تطورًا إيجابيا.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع