English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استيطان شارون بالتوسيع لا الزيادة

القدس- محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2001

كشفت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء إريل شارون التفّ على اتفاقه مع حزب العمل بعدم بناء مستوطنات جديدة بتوسيع المستوطنات القائمة نفسها وزيادة سكانها.

وقال موشيه فيلبر مدير عام مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة في مقابلة أجرتها معه إذاعة "الجيش الإسرائيلي" صباح الثلاثاء 27-2-2001: إن شارون لن يبني مستوطنات جديدة، لكنه في المقابل سيبني أحياء جديدة في معظم المستوطنات، والحجة التي سيقدمها شارون والتي أعلن شيمون بيريز أنه يقبلها، هي أن بناء الأحياء الجديدة في المستوطنات يأتي لتلبية الحاجة للزيادة الطبيعية في عدد المستوطنين الناجمة عن التوالد وبناء الأسر الجديدة.

وقد أعلن بيريز أنه لن يكون بمقدوره أن يعترض على ذلك. لكن قادة حركة السلام الآن التي تتولى مراقبة الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية يؤكدون أن كلاًّ من شارون وبيريز يضلّلون العالم بأسره عبر إطلاق مثل هذه التصريحات.

وحسب النائب "موسي راز" السكرتير العام لحركة السلام الآن فإن مفهوم "تلبية متطلبات الزيادة الطبيعية في عدد المستوطنين" هو مبرر لإقامة أحياء جديدة داخل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشدد "راز" في تصريحات أدلى بها يوم الإثنين 26-2-2001 داخل الكنيست الإسرائيلي على "أن مجلس المستوطنات يقوم بشكل دائم بجلب آلاف المستوطنين من داخل المدن المكتظة بالسكان داخل إسرائيل، ويزجّ بهم داخل المستوطنات، حيث يتم إغراؤهم بالمزايا الاقتصادية التي تمنحها الحكومات الإسرائيلية للعائلات اليهودية التي تقطن خارج الخط الأخضر في المستوطنات اليهودية.

واستهجن راز تركيز وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية على تصريحات شارون التي تؤكد عزمه على عدم بناء مستوطنات يهودية، وقال راز: "شارون يعلم أنه تحت حجة تلبية الزيادة الطبيعية في عدد السكان في المستوطنات يتم الاستعاضة عن بناء مستوطنات كاملة ببناء أحياء جديدة".

وأشار راز إلى ما حدث في مستوطنة "بيت إيل" الواقعة شمال مدينة رام الله، حيث إن عدد السكان في هذه المستوطنة ازداد خلال الأعوام الأربعة الماضية بنسبة خمسين بالمائة، حيث تم بناء أحياء كاملة جديدة، وتم استقدام آلاف اليهود من الخارج من مدن الوسط ومدن التطوير الفقيرة للاستقرار في هذه المستوطنة، وقد حدث هذا الأمر مع كل من مستوطنات عوفرا والون موريه وكريات أربع ومعالية أدوميم وغيرها من المستوطنات.

على نفس الصعيد سخر مدير عام مجلس المستوطنات في لقائه مع إذاعة الجيش من تصريحات شارون، وقال: إن الكل يعلم أن ما أسماه بـ "روّاد المشروع الصهيوني العظيم في الضفة الغربية وقطاع غزة سيواصلون القيام بتنفيذ أحلام مؤسسي الحركة الصهيونية، وزرع اليهود في كل أنحاء أرض إسرائيل بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة".

اتفاق على الاحتيال

واللافت للنظر أن شارون وبيريز يريدان أن يحتالا في الخطوط السياسية للحكومة بنفس الطريقة التي أرادا فيها الاحتيال على قضية المستوطنات، فالخطوط العامة للحكومة الجديدة ستشير إلى قراري 242 و383 كأساس للتوصل لاتفاق مع الجانب الفلسطيني، لكن مع احتفاظ إسرائيل بالحق في تفسير هذه القرارات.

وحسب ما صرّح به شارون في الماضي فإن إسرائيل قد نفّذت هذين القرارين عندما قامت بالانسحاب من شبه جزيرة سيناء، إلى جانب ذلك وفي نفس الوقت فإن الخطوط العامة للحكومة تضمن عدم العودة للمفاوضات بنفس الشروط التي حددها شارون، فبيريز وقادة حزب العمل متفقون على عدم العودة للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية إلا في حال وقف الانتتفاضة الفلسطينية.

كما أن بيريز ومعه قادة حزب العمل داخل الحكومة وخارجها يؤكدون أنهم يؤيدون توجه شارون القاضي إلى عدم العودة لطاولة المفاوضات من النقطة التي انتهت إليها مع الحكومة السابقة بقيادة باراك، بمعنى أنه لم يَعُد بالإمكان مناقشة أفكار الرئيس الإمريكي بيل كلينتون.

يذكر أن حزب العمل الإسرائيلي وافق على الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية تحت قيادة رئيس الوزراء المنتخب إريل شارون.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع