|

لجان المقاطعة السورية تهاجم "باول"
دمشق-
وحيد تاجا- إسلام أون لاين.نت/27-2-2001
هاجمت
اللجنة الوطنية السورية لمقاطعة
البضائع والمصالح الأمريكية
ولتفعيل المقاطعة للكيان الصهيوني
جولة وزير الخارجية الأمريكي إلى
المنطقة، وقالت في بيان وزعته
الإثنين (26-2-2001) في العاصمة السورية:
«إن السياق العام لجولة الوزير
الأمريكي، يتنافى مع الإعلان بأنها
تأتي في سياق استطلاع الأوضاع في
المنطقة تمهيداً لرسم معالم سياسة
الإدارة الأمريكية الجديدة في
المنطقة، حيث سبقت الزيارة عملية
جوية وحشية أمريكية – بريطانية على
بغداد، وعقدت قمة أمريكية –
بريطانية هدفها كما قيل تأكيد
الموقف المشترك حيال الوضع في
العراق والخليج لنحو عام، وترافق
ذلك مع تجاهل أمريكي واضح للسياسة
الإرهابية التي يتابعها الاحتلال
الإسرائيلي ضد الفلسطينيين،
والتهديدات التي يطلقها
الإسرائيليون ضد سوريا ولبنان ومصر
وإيران».
واعتبرت
اللجنة أن باول يحاول في جولته «تجديد
حشد إقليمي مقدمة لحشد دولي من شأنه
دعم الموقف الأمريكي ضد العراق،
وسياسة الولايات المتحدة في المنطقة
بما يعنيه ذلك من إلحاق مزيد من
الأضرار بالمصالح العربية».
وأرجعت
اللجنة أهداف التحرك الأمريكي في
السعي لتجديد العقوبات على العراق،
والتأثير السلبي على التوجهات
العربية في استعادة العراق لدوره
الإقليمي والدولي، والسعي إلى فرط
عقد التضامن العربي على أعتاب القمة
العربية التي تعقد الشهر القادم في
عمان، وفوق ذلك التمهيد لعقد صفقات
سلاح أمريكية مع عدد من البلدان
العربية، هدفها نهب الموارد العربية».
ودعت
اللجنة التي تضم مئات الناشطين في
دمشق والمحافظات السورية الأخرى
الشعوب العربية «المضي على طريق
مقاطعة المصالح والبضائع الأمريكية
في كل البلدان وعلى مختلف المستويات.
وتصعيد المقاطعة العربية للولايات
المتحدة الأمريكية، التي تصر على
تبني سياسة عدوانية حيال العرب،
وتقدم كل أشكال الدعم والمساعدة
لإسرائيل، وتدعم سياستها العدوانية».
مقاطعة
عبر الإنترنت
من
ناحية أخرى طالب مكتب المقاطعة
العربية للكيان الصهيوني في سوريا
بتفعيل المقاطعة ومقاومة التغلغل
الصهيوني في الوطن العربي. وقدر في
تقريره المقدم إلى الجامعة العربية
خسائر الكيان الصهيوني من المقاطعة
العربية بأنها تتجاوز ثلاثة مليارات
دولار سنويا .
وكان
المكتب الرئيس للمقاطعة العربية
لإسرائيل قد وضع ورقة عمل حول كيفية
تفعيل سلاح المقاطعة، تنفيذا لقرار
مجلس الجامعة في دورة سبتمبر العام
الماضي وتوصية لجنة المتابعة
والتحرك العربية المنبثقة عن القمة
العربية.
ونقلت
مصادر رسمية سورية عن مكتب المقاطعة
مطالبته بتفعيل المقاطعة ومقاومة
التغلغل الإسرائيلي في الوطن العربي
وذلك من خلال إعادة تفعيل مكاتب
الاتصال المختصة في الدول العربية
بهدف منع أي تعامل محتمل مع شركات
المقاطعة، والالتزام بحضور
مؤتمرات المقاطعة الدورية المقرر
عقدها مرتين سنويا، وإعادة تفعيل
دور اللجان الاقتصادية العربية
المشتركة المتواجدة في الخارج
وتنشيط دورها في كشف عمليات إعادة
تصدير البضائع الإسرائيلية إلى
الدول العربية تحت أسماء وهمية
لشركات لا وجود لها، وتثبيت موقع
لمكتب المقاطعة على الإنترنت،
إضافة إلى وضع خطة إعلامية تهدف إلى
شرح أهداف المقاطعة وإفهام
المسؤولين الإسرائيليين أنهم لن
يقطفوا ثمار السلام مجانا».
ومن
المقرر أن يعقد مكتب المقاطعة
اجتماعا له الشهر القادم لبحث سبل
تفعيل عمل آلياته قبيل انعقاد القمة
العربية في عمان. وكان هذا الاجتماع
مقررا أن يتم في العاشر من يناير
الماضي، إلا أن إعلان خمسة دولة فقط
نيتها المشاركة دفع إلى تأجيل
الموعد لعدم اكتمال النصاب القانوني.
|