|

بيريز
في حكومة شارون لمواجهة العراق
الناصرة
(فلسطين)- قدس برس- إسلام أون لاين/26-2-2001
دافع
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق
شمعون بيريز، المرشح لترؤس حزب
العمل مؤقتاً، عن نيته الانضمام إلى
حكومة اندماج برئاسة زعيم حزب "ليكود"
اليميني إريل شارون. معتبراً أن "الانضمام
لهذه الحكومة هو حدث الساعة، وأن
التحديات التي تواجهها إسرائيل تحتم
انضمام حزب العمل إلى حكومة
المشاركة"، كما قال.
وأضاف
بيريز للإذاعة العبرية صباح الإثنين
26-2-2001 : "كيف يمكن عدم مشاركتنا في
هذه الحكومة، والعراق يستعد بل يقوم
بتطوير أسلحة نووية؟ وهل يمكن
التغاضي عن مشكلات الدولة الداخلية
والعنف الذي يخيم علينا والمشكلات
الأخرى التي تواجهنا في سبيل تحقيق
السلام مع الفلسطينيين، وغير ذلك
الكثير؟، وهل يمكننا أن نقف مكتوفي
الأيدي إزاء الأوضاع الأمنية
والسياسية والاجتماعية الراهنة؟"،
على حد تعبيره.
وأكد
بيريز على ضرورة انضمام حزب "العمل"
إلى حكومة الاندماج برئاسة شارون،
معرباً عن استغرابه لموقف عدد من
كبار أعضاء الحزب المعارض للانضمام
إلى حكومة اندماج، وقال: "إن قيادة
حزبه منيت بهزيمة نكراء في
الانتخابات لعدم إصغائها للشعب
يترتب عليها الإصغاء إليه الآن .. وإن
معارضي الانضمام إلى هذه الحكومة من
حزب العمل لا يعون ما يفعلون، وعليهم
الإنصات إلى إرادة الجمهور، وعدم
الاستعلاء والنظر إلى الأمور من
منظار ضيق، وعليهم أيضا التحلي
بالقليل من التواضع".
وفي
السياق ذاته أكد بيريز أنه لن يتنافس
على رئاسة حزب العمل، موضحاً أنه
وافق على تولي منصب الرئيس المؤقت
للحزب لمنع انهياره.
من
جهة أخرى رفض بيريز الادعاء القائل
بأنه سيشكل ورقة التوت للجنرال
شارون، وقال: "إن وزراء العمل
سينسحبون من الحكومة إذا لم يفلحوا
في دفع سياسة الحزب بسبب كونهم أقلية
في حكومة (يمينية) كهذه".
ومن
جانبه قال النائب أوفير بينس (العمل)،
والذي يعارض انضمام الحزب إلى حكومة
اندماج مع حزب "ليكود" اليميني
الحاكم: "إن حزبه سيلعب دوراً
هامشياً وتافهاً في حكومة اليمين"،
معتبراً أنه كان يجب مطالبة شارون
بأن يختار بين العمل والنائبين (المتطرفين)
زئيفي وليبرمان".
|