English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بشار لباول بالثلاثة: لن نخرق حصار العراق

محمد الصالح - وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-2-2001

أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الثلاثاء 27-2-2001 بعد زيارة لدمشق أن سوريا وعدت بوضع أنبوب النفط الذي ينقل النفط العراقي تحت مراقبة الأمم المتحدة؛ لتحاشي حصول أي خرق للعقوبات الدولية المفروضة على بغداد.

وقال باول الذي توقف في بروكسل في طريق عودته من الشرق الأوسط إلى واشنطن: إن هذا الإجراء سيتيح للأمم المتحدة مراقبة الصادرات النفطية العراقية، ووضع عائداتها في إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء".

وأوضح أن الرئيس السوري بشار الأسد أكد له ثلاث مرات خلال محادثات بينهما استمرت ساعة الإثنين 26-2-2001 في دمشق أن بلاده لا تريد خرق العقوبات المفروضة على العراق، والتي تمنع بغداد من تصدير النفط خارج إطار برنامج الأمم المتحدة الذي ينص على بيع النفط لأغراض إنسانية.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن "الرئيس (السوري) قال لي ردا على طلبي إن مشروعه يقضي بوضع أنبوب النفط، وما ينقله والعائدات التي يؤمنها هذا الأنبوب تحت نفس نوع المراقبة المطبقة على العناصر الأخرى في نظام العقوبات" التي فرضت على العراق بعد غزوه الكويت منذ عشر سنوات.

وأضاف: "اعتبر أن الأمر يتعلق بإعلان مهم جدا من جانبه، ولقد أبلغنا هذه المعلومات إلى الرئيس جورج بوش، الذي أعرب عن ارتياحه لها".

يذكر أن واشنطن تشك منذ أشهر في أن سوريا تستورد بشكل غير شرعي النفط العراقي عبر هذا الأنبوب بأسعار أقل من أسعار السوق.

وكانت مصادر إسرائيلية قد أكدت أن وزير الخارجية الأمريكية كولون باول قد طمأن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود باراك بأن الولايات المتحدة عاقدة العزم على استخدام كل الوسائل الممكنة في مسعاها لإرغام الدول العربية، وخصوصا مصر وسوريا على عدم مواصلة سياسة التقارب مع العراق.

وذكر التلفزيون الإسرائيلي مساء الأحد 25-2-2001 أن باول أبلغ باراك بأنه سيخصص جزءًا كبيرًا من اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد لبحث مسألة موافقة سوريا على مرور خط النفط العراقي في سوريا، وسيحاول ثني السوريين عن الاستمرار في هذا المشروع.

مساعدات مقابل إنهاء الغزل مع بغداد

وأفاد التلفزيون الإسرائيلي أن باول أبلغ باراك أنه سيحاول التشديد أمام بشار الأسد أنه ليس من مصلحة سوريا مواصلة هذه السياسة. وأن باول سيذكر الرئيس الأسد أن الإدارة الأمريكية لن تستطيع إقناع الكونجرس الأمريكي بالموافقة على تخصيص مساعدات اقتصادية لسوريا في حال تواصل "الغزل السوري العراقي".

كما شدد باول على أنه سيذكر السوريين أن الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة للاعتراض على أي اقتراح في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي؛ لتقديم قروض لسوريا في حال تواصل السياسة السورية تجاه العراق.

من ناحية ثانية كشف النقاب عن أن رئيس الأركان الإسرائيلي "شاؤول موفاز" قد حمل باول رسالة للرئيس السوري حافظ الأسد، حذره فيها من أن الجيش الإسرائيلي سيقوم باستهداف المصالح السورية في لبنان في حال تواصل عمليات حزب الله على الحدود اللبنانية.

وشدد موفاز في رسالته التي كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن فحواها على أن إسرائيل ترى في سوريا وسوريا وحدها المسؤولة المباشرة عن العمليات التي ينفذها حزب الله، وعلى الأخص في منطقة الجنوب وداخل الحدود الإسرائيلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع