|

بريطانيا
تقاوم الحمى القلاعية.. بالحرق
لندن–
وكالات– إسلام أون لاين. نت/26-2-2001
داهم
الأبقار الأوربية مرض جنون البقر.
وأصيبت الخنازير والخراف
البريطانية بوباء الحمى القلاعية.
ويخشى البعض من انتشاره إلى دول
مجاورة ، وكأن الأمراض اتفقت على
الحيوانات الأوربية، وأصبحت أمراض
الحيوانات على قائمة اهتمامات
الحكومات؛ فقد قامت الأجهزة الصحية
البريطانية الإثنين 26/2/2001 بإحراق
جثث آلاف الحيوانات في مزرعتين في
شمال وجنوب شرق إنجلترا في إطار
حملتها لوقف انتشار مرض الحمى
القلاعية، وتم إحراق جثث أكثر من 2000
خنزير وبقرة قرب مزرعة برنسايد في
"هيدن أون ذا وول" بالشمال التي
تشتبه السلطات في أنها البؤرة التي
انتشر منها المرض.
تم
صفّ الجثث على طول 100 متر ، ثم تم رشها
بالبنزين وتغطيتها بالفحم والقش
بالقرب من محطة السكك الحديدية ،
وتستمر عملية الحرق يومين وسيدفن
الرماد في "برنسايد".
وفي
مزرعة "أولد إنجلند" في "ليتل
وارلي" وهي إحدى البؤر الستة
المعلنة رسميا حتى الآن، بدأت عملية
حرق نحو 1500 حيوان شملت نحو 150 بقرة و40
خنزيرا، إضافة إلى 1200 حيوان آخر،
وشوهدت سحابة دخان على كيلومترات
عدة، فيما انتشرت رائحة نتنة في
الريف المجاور.
وتستعد
مزرعتان أخريان في "أيسيكس" وصل
إليهما المرض بدورهما للقيام بعملية
حرق خلال النهار.
وتناولت
الصحف الإنجليزية هذه الأحداث
باهتمام شديد لما لهذا الوباء من
أضرار خطيرة على الثروة الحيوانية
في البلاد، وقد أعلنت بريطانيا عن
وقف تصدير اللحوم لحين التخلص من
وباء الحمى القلاعية.
وقالت
صحيفة "جارديان" الإثنين 26/2/2001:
إن "آمال المزارعين ذهبت أدراج
الرياح"، معبرة بذلك عن موقف
الصحافة البريطانية عموما.
فقد
قضى اكتشاف بؤرة جديدة للمرض في "ديفون"
على الآمال التي كانت تعقدها
الحكومة بالأمس لمنع انتشار المرض
بسرعة.
من
جهة أخرى.. تم إغلاق مجزر في "ويلز"
لاكتشاف حالة بأحد مجازره ، وهذه هي
البؤرة الثامنة للمرض في بريطانيا.
ويعرض
وزير الزراعة "نيك براون"
تقريرا عن الوضع أمام مجلس العموم.
على
جانب آخر.. أشاد المفوض الأوروبي
للشؤون الزراعية "فرانز فيشلر"
بالإجراءات التي تتخذها بريطانيا
لوقف انتشار مرض الحمى القلاعية
الشديد العدوى بين الماشية، وحذر من
انتشار الفيروس إلى بلاد أوروبية
أخرى؛ إذ إن آخر حالات المرض التي
اكتشفت في بريطانيا كانت في مزرعة
أحد مصدري الخراف لفرنسا، وهي المرة
الأولى التي يكتشف فيها انتقال
العدوى إلى الخراف منذ بداية هذه
الأزمة.
|