English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول في سوريا لتسويق حصار العراق

دمشق والرياض - وكالات - إسلام أون لاين.نت/26-2-2001

يجري وزير الخارجية الأمريكي كولين باول اليوم الإثنين 26-2-2001 محادثات مع المسئولين السعوديين في الرياض، ثم ينتقل إلى دمشق حيث يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد، وتهدف هذه المحادثات إلى حث الدولتين على التمسك بالعقوبات المفروضة ضد العراق من جهة، ومن جهة أخرى إبلاغ دمشق بتهديدات إسرائيل بضرب أهداف سوريا في لبنان إذا واصلت دعم حزب الله.

وتقول مصادر صحفية: إن باول سيطلب من السعودية تأييد الموقف الأمريكي ضد استمرار العقوبات على بغداد، فيما سيطلب من سوريا وقف شرائها للنفط من العراق، كما سيبلغها بتهديدات إسرائيل بضرب أهداف لها في الأراضي اللبنانية لدعمها حزب الله، غير أن المراقبين يتوقعون رفضا سوريا وسعوديا لطلب باول.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب إريل شارون قد أبلغ وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أن إسرائيل ستضرب أهدافًا سورية في لبنان "إذا واصلت دمشق تشجيع حزب الله" على تنفيذ عمليات، فيما دافع الوزير مجددًا عن ضرب العراق، معتبرًا ذلك يحمي المصالح العربية ولن نقدم اعتذارات عن الغارات الأخيرة.

ويؤكد المراقبون أنه بعد يومين من جولة كولن باول في المنطقة، فقد أخفق في إقناع الدول العربية بالتمسك بالعقوبات المفروضة على العراق؛ لأن نظام صدام حسين يشكل خطرا على المنطقة، وأقر باول نفسه بأن رد الفعل العربي على الغارات الأخيرة على بغداد كان أقوى مما توقعه، فيما رأت القاهرة أنها لا ترى أي خطر من جانب العراق، ودعت إلى رفع العقوبات.

وبالنسبة لعملية التسوية على المسار الفلسطيني، فلم يحمل باول معه أي جديد إزاءها، لكنه حاول اتخاذ موقف متوازن أو إجراء عملية مقايضة عندما دعا بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب إريل شارون الفلسطينيين إلى وقف أعمال العنف، وطالب بعد لقائه رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة في أسرع وقت ممكن.

وفيما نفى باول أن تكون إدارة الرئيس جورج بوش تعتبر العراق أولوية أهم من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا على أن بوش سيضطلع بدور مهم في عملية التسوية، فإنه استبعد في تصريحات أدلى بها في الطائرة التي أقلته من عمان إلى الكويت استئنافا سريعا للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

واللافت للنظر خلال جولة باول لجوء القوات الأميركية المتواجدة في الخليج إلى إجراء مناورات قرب الحدود العراقية، بالتزامن مع احتفال الكويت بذكرى تحريرها، وترديد أنباء عن المخابرات الألمانية تتحدث عن إمكان العراق إنتاج قنبلة نووية وامتلاك صاروخ يصل مداه إلى أوروبا.

الجميع رافضون لتشديد الحصار

وكان باول قد استهل جولته بالقاهرة حيث أجرى محادثات مع نظيره المصري عمرو موسى ومع الرئيس المصري حسني مبارك، ودعا العرب للمساعدة في إجبار العراق على وقف سعيه لامتلاك أسلحة دمار شامل، لكن وزير الخارجية المصري عمرو موسى قال إن القاهرة لا ترى أي خطر من جانب بغداد.

كما بحث باول مسألة العراق مع المسؤولين الإسرائيليين، وأكد على صلابة العلاقات الأميركية الإسرائيلية. وحول المواجهات في الأراضي المحتلة قال: "أعتقد أن علينا جميعا أن نعمل بجهد من أجل السيطرة على العنف والخروج من هذه الدوامة المريعة من العنف والعنف المضاد".

أما في رام الله فقد دعا باول في مؤتمر صحافي مشترك عقده بعد محادثات أجراها مع عرفات إلى رفع الإغلاق عن الأراضي الفلسطينية "في أسرع وقت ممكن". وقال: "إنني حريص على الإعراب عن قلقي العميق إزاء خطورة الوضع الاقتصادي (في الأراضي الفلسطينية) وإزاء العبء الذي تلقيه على عاتق السكان".

وانتقل باول إلى عمان بعد ظهر الأحد 25-2-2001، حيث اجتمع مع الملك الأردني عبد الله. وأوضح مصدر في الديوان الملكي أن الملك عبد الله وباول عبّرا عن رؤيتهما حول العراق وعملية التسوية خلال جلسة مباحثات استمرت ساعة في قصر رغدان الملكي. وأضاف أن "الملك أكد خلال المباحثات على ضرورة رفع الحصار عن العراق، وإنهاء معاناة الشعب العراقي، واحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه".

ثم انتقل باول بعد ذلك إلى الكويت ليحضر حفلاتها بعيدها القومي، ويؤكد خلالها على وقوف أمريكا بجانب الكويت تجاه أي اعتداء، محذرا في الوقت نفسه العراق من أية مغامرة جديدة تهدد أمن الكويت.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع