|

احتياطات
أمنية لاستقبال الحجاج بالسعودية
الرياض-
صالح عبد الغفار- إسلام أون لاين.نت/26-2-2001
اتخذت
السلطات السعودية كافة الاستعدادات
والاحتياطات الأمنية لاستقبال
القادمين لأداء فريضة الحج، تفاديًا
لوقوع أي حوادث مثلما حدث في السنوات
السابقة، وذلك عن طريق منع نشوب
الحرائق وتوفير إمدادات المياه
وتجنب حوادث التدافع.
وصرّح
"حبيب مصطفي زين العابدين" وكيل
وزارة الأشغال العامة السعودية
الإثنين 26-2-2001 أن الوزارة أنفقت ما
يقرب من 700 مليون ريال سعودي على
مشروعات الحج لهذا العام لاستكمال
مشروع الخيام المقاوم للحريق في "منى"
ليتسع لنحو 1.2 مليون حاج.
وأشار
زين العابدين إلى أن السعودية قامت
بحفر نفقين ضخمين في الجبال الغربية
من "منى" لتخزين المياه بطاقة 700
ألف متر مكعب للمساعدة في مواجهة أي
حرائق، كما حظرت استخدام الغاز بعد
الحريق الذي وقع عام 1997م .
كما
وفّرت السعودية كافة الخدمات التي
يحتاجها الحجاج منذ قدومهم حتى
مغادرتهم؛ حيث وفرت السلطات آلاف
الأطباء وعمال النظافة والبريد
ورجال الشرطة وفرق الخدمات في
الأماكن المقدسة والمدينة المنورة،
فضلا عن توفير نحو أكثر من عشرة آلاف
حافلة لنقل الحجاج من جدة إلى هذه
المناطق.
وقد
استعدت كافة الأجهزة الصحية
والمراكز الصحية المنتشرة في
الأماكن المقدسة لتوفير الرعاية
الصحية العلاجية والتشخيصية
والوقائية لحجاج بيت الله الحرام،
وتم تجنيد نحو أكثر من 10 آلاف طبيب
وممرض وإداري للحج هذا العام. كما
حثت وزارة الصحة السعودية الحجاج
على اللجوء إلى البعثة الطبية عند
إحساس أي منهم بالمرض وعدم الاكتفاء
بأخذ دواء من زميل له.
استعدادات
للترجمة والدعوة
على
صعيد آخر جندت السلطات السعودية نحو
750 داعيًا ومترجمًا في إرشاد الحجاج
وتعليمهم مناسك الحج، فقد أكد وكيل
وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف
السعودية لشئون المساجد والدعوة
والإرشاد الشيخ "عبد العزيز بن
عبد الله العمار" أن الوزارة
أنشأت تسعة مراكز في مكة المكرمة
للتوعية والإرشاد، وشكّلت مجموعات
للدعاة تتولى التدريس في المسجد
الحرام ومراكز إرشاد السائل في
ساحات الحرم المكي الشريف والأحياء
القريبة منه.
وأوضح
أن للوزارة 19 مركزًا في "منى"، و35
كابينة لتوعية الحجاج وإرشادهم
للمناسك الصحيحة، منها كابينة داخل
مسجد الحيف، و6 في ساحات المسجد
الخارجية، و9 في ساحات الجمرات، و3 في
مسجد حجاج البر في منى، و6 في مواقع
مختلفة، بالإضافة إلى 14 مركزا في
عرفات، و8 مقصورات في ساحات مسجد
نمرة ومراكز في مشعر مزدلفة.
كذلك
تم توفير قسائم الأضاحي بقيمة 200/300
ريال لرأس الغنم، توزع عبر مكاتب
مؤسسة الحرمين الشريفين الخيرية،
كما استعد البنك الإسلامي للاستفادة
من لحوم الأضاحي لهذا العام
لتوزيعها على فقراء الحرم، ونقل ما
يفيض منها الى الفقراء المسلمين في
أنحاء العالم.
وأشار
الدكتور "أحمد محمد علي" رئيس
البنك الإسلامي بجدة أن البنك تعاقد
هذا العام على توفير 650 ألف رأس من
الأغنام المطابقة للشروط الشرعية
والصحية، كما تم توظيف 600 طالب من
كليات الشريعة في المملكة للتأكد من
توفر الشروط الشرعية في الأضاحي،
موضحا أنه تم توظيف 1100 طبيب بيطري
للتأكد من سلامة اللحوم وصلاحيتها
للاستهلاك الآدمي، بالإضافة إلى 45
ألف و800 فرد من جزارين ومشرفين وعمال
وطلبة.
وأضاف
أنه تم تجهيز المجازر والتأكد من
قدرتها التشغيلية، مشيرًا إلى هذا
المشروع يشمل مجازر مفتوحة تُعنى
بالجمال والأبقار وتتيح هذه المجازر
للحاج أن يشتري من التاجر ما يرغب
منها ويضاف على سعر الشراء مبلغ 250
ريالا كمساهمة من الحاج لتغطية
تكاليف الخدمات الشرعية والبيطرية،
وكذلك إعداد اللحوم وتوصيلها إلى
مستحقيها، علما بأن التكلفة
الحقيقية تتجاوز ما يدفعه الحاج.
يشار
إلى أن ما يقرب من مليوني حاج سيؤدون
فريضة الحج لهذا العام قادمين من
داخل المملكة السعودية وخارجها،
ويأتي نصف الحجاج من داخلها ما بين
مواطنين أجانب مقيمين.
|