English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سلبيات العولمة تهيمن على قمة "الثمانية"

القاهرة- قطب العربي- إسلام أون لاين. نت/25-2-2001

سيطرت قضية العولمة وآثارها السلبية على الدول النامية على كلمات رؤساء الدول ورؤساء الوفود في افتتاح قمة مجموعة الثمانية الإسلامية صباح الأحد (25-2-2001) بالقاهرة كما شغلت نفس القضية حيزا كبيرا من مشروع البيان الختامي الذي سيصدر عن القمة .

وقال الرئيس المصري حسني مبارك رئيس القمة في كلمته: إنه مقابل الفرص الإنمائية التي أتاحتها العولمة ومنها التطور الهائل في التكنولوجيا خاصة تكنولوجيا المعلومات وزيادة تدفقات رؤوس الأموال وانفتاح الأسواق.. فإن هناك جوانب سلبية لهذه الفرص تبعث على الكثير من القلق وتتمثل في استمرار مشاكل الفقر والجهل والديون، وإشاعة الأمراض والأوبئة التي تهدد أممًا بأكملها، وتفشي ظاهرة تهميش المجتمعات النامية وحرمانها من جني ثمار العولمة مع ما يقترن بذلك من اتساع الفجوة التي تفصلها عن الفئات الأوفر حظًا.

وأوضح مبارك أن الأسواق المفتوحة في عالم اليوم تُفتح في الأساس لصادرات الدول المتقدمة في حين أن صادراتنا كدول نامية تواجه إجراءات حمائية من الدول المتقدمة تحول دون وصولها إلى تلك الأسواق. كما أن نسبة كبيرة من تدفقات رؤوس الأموال إلى الدول النامية أخذت شكل رؤوس الأموال الساخنة والتمويل قصير الأجل، وهي تستهدف ربحا سريعا ولا تستهدف زيادة الإنتاج أو خلق فرص عمل أو تحقيق التنمية.

وقال الرئيس المصري: إن هاتين الصورتين هما وجهان متلازمان للعولمة كما هي الآن يتعين قبولهما والتعامل معهما، موضحا أن العولمة حقيقة وليست خيارا.

ودعا مبارك المجتمع الدولي إلى الاتفاق على أجندة جديدة تتطلع للمستقبل وتستهدف التعامل مع آماله في العولمة ومواجهة المحاذير التي ترتبط بها من خلال إعطاء أولوية متقدمة لتسوية المشكلات القائمة. كما أن الدول النامية عليها الاشتراك بفاعلية في صياغة هذه الأجندة وطرح رؤيتها لها بكل ثقة وجدية وليس من خلال الصدام والمواجهة التي لا تحقق صالح أي طرف من الأطراف، ولكن من خلال الحوار الإيجابي القائم على تلاقي المصالح.

اتفاق إيراني مصري

وكان لافتا أن المتحدث باسم إيران في القمة وزير خارجيتها الدكتور "كمال خرازي" بدا متفقا في كلمته مع ما جاء في كلمة الرئيس مبارك؛ إذ ركز خرازي على الدعوة للحوار وعدم الصدام منطلقا من المبادرة الإيرانية التي تبنتها الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات والتي خصصت لها الأمم المتحدة هذا العام؛ ليكون "عام الحوار بين الحضارات".

وأكد خرازي أن الحوار هو أقصر الطرق للوصول إلى نتائج، وأن مجتمعنا قد أدرك نتائج وفوائد هذا الحوار رغم أن الآخرين لم يتجاوبوا بالقدر الكاف مع هذه الفكرة، وأن الطريق لا يزال طويلا قبل أن يقبل من جانب الجميع.

وقال خرازي: لقد سعدنا سعادة كبيرة أن أحد المبادئ الأساسية التي تأسست عليها مجموعة الثمانية في إعلانها التأسيسي بإستنبول هو اختيارنا للحوار بدلا من المجابهة. ومن حسن الطالع أن هذه الفكرة تتطابق مع المبدأ الخاص بالحوار بين الحضارات ونحن كمجموعة الثمانية علينا أن نولي مزيدا من المسئولية لضمان التنفيذ الناجح لهذه الفكرة؛ وذلك بإقامة الحوار ما بين أنفسنا في المجالات المختلفة. ومن جانب آخر وبما أننا جميعا ننتمي إلى بلدان إسلامية وأفكارنا إسلامية والإخوة الإسلامية تجمعنا من أجل التعاون كما جاء في القران "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".. ولذلك علينا أن نسلك كل الطرق لإنهاء أي توتر ولإقامة المزيد من الحوار والتفاهم فيما بيننا جميعا وبين الآخرين.

لكن خرازي كان الوحيد الذي اعتبر أن القمع الإسرائيلي للفلسطينيين في الأرض المحتلة هو أخطر من آثار العولمة لما تسبب فيه من اضطراب وقلق واغتيالات وضحايا، وليس هذا فحسب بل نشأت ظروف اقتصادية خطيرة يعانيها الفلسطينيون وشعوب المنطقة عموما.

وتحدثت الشيخة حسينة رئيسة بنجلاديش ورئيسة مجموعة الثمانية في دورتها المنتهية عن الآثار السلبية للعولمة على شعوب الدول النامية، وقالت: إن دعاة السوق الحرة لا يأخذون في الاعتبار المفاهيم الأساسية لرفاهية الشعوب. وقالت: إن البلاد النامية قد اكتشفت أن إغفال البعد الاجتماعي والاقتصادي للعولمة مسألة لها ثمنها مؤكدة أن العولمة الحقيقية تقوم على الأخذ والعطاء ومتسائلة عما إذا كانت الدول المتقدمة على استعداد لأن تتبادل معنا ذلك؟

أوباسنجو ينتقد الغرب

وقد جاءت بقية كلمات الرؤساء الذين تحدثوا على نفس الخط؛ حيث انتقد الرئيس النيجيري أوباسنجو التعامل الغربي مع قضية الفقر والديون في العالم الثالث.

وانتقد الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد دور صندوق النقد والبنك الدوليين. كما تحدثوا عن المشروعات التنموية في بلدانهم وإمكان التعاون المشترك مع بقية دول المجموعة. وعرض الرئيس مبارك تصورا خطة عمل للمجموعة خلال الفترة القادمة، باعتبار أن مصر ستتولى رئاسة المجموعة.

وتتركز خطة العمل على رفع نسبة التبادل التجاري بين دول المجموعة من 3.5 بالمائة إلى 7 بالمائة خلال الأعوام الخمسة القادمة، وكذلك الاهتمام بالتعاون المشترك في مجال التكنولوجيا خاصة صناعة البرمجيات والمكونات الأساسية لها، والاستفادة من التقدم الذي أحرزته بعض دول المجموعة في هذا المجال، والتعاون في تحقيق خطوات ملموسة ذات مردود مباشر على المواطنين في حياتهم اليومية؛ مثل التعاون في مجال تنمية القدرات الصناعية، وخلق فرص عمل، وحماية البيئة، ومواجهة الفقر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع