|

صيدليات
الإنترنت قبلة لتجارة المخدرات
هشام
سليمان– إسلام أون لاين.نت/25-2-2001
كشف
التقرير السنوي الصادر عن المجلس
الدولي لمراقبة المخدرات international
narcotics controll board التابع للأمم المتحدة
أن شبكة الإنترنت أصبحت قبلة لمهربي
وتجار المخدّرات، حيث تُستخدم في
ترويج المواد الممنوعة قانونا.
وحذّر
التقرير الذي صدر الأربعاء 21-2-2001 من
أن بعض الصيدليات على شبكة الإنترنت
تعلن بوضوح أنها تبيع المخدر بدون
الروشتات.
وأشار
التقرير إلى أن "صيدليات الإنترنت
تزاول ذلك النشاط، وهي على وعي تام
بالطبيعة غير القانونية لتلك
التجارة المحظورة"، موضحًا أن
الاستخفاف بالقانون يأتي من أن
تجّار المخدر على الشبكة "يعملون
وهم يفترضون أن جزءا ضئيلا من
الأعداد التي يتم شحنها عبر البريد
الدولي هي التي يمكن أن يتم اكتشافها
نظرًا لضخامة أعداد الشحنات".
وأوضح
التقرير أن الإنترنت تعتبر وسيلة
فعالة وناجحة لوصول الدواء لكل
مواطن في الدول التي يصعب وصول
التجارة التقليدية فيها لأطراف
البلاد، خاصة تلك ذات الطبيعة
الجغرافية الجبلية، إلا أن المشاكل
تنشأ من أن صيدليات الإنترنت لا تهتم
بالروشتة أو ما إذا كانت تلك التجارة
تمثل خرقا للمعاهدات الدولية أو
القوانين المحلية، ولا شأن لها إذا
ما تم شحن المواد المخدرة بطرود تحت
مسميات أخرى مضللة.
وكانت
إدارة الأغذية والأدوية التابعة
لوزارة العدل الأمريكي قد وجهت في
أغسطس 2000 التهمة لأربعة أشخاص
يبيعون أقراص الفياجرا وأدوية أخرى
تحت المراقبة بدون روشتات صالحة،
وهو ما لم يكن جديدا أيضا على
المفوضية الفيدرالية للتجارة
الأمريكية التي تعلم بالخرق
القانوني لبيع المخدرات علنا على
شبكة الإنترنت خاصة الفياجرا، دون
اختبار طبي مسبق أو روشتة طبية
معتمدة.
يشار
أيضا إلى أن العديد من الدول
المتقدمة لا تتخذ إجراء رادعا ضد هذه
التجارة غير المشروعة، ويتم تسوية
الأمر قانونا عن طريق دفع غرامات
مالية ضخمة قبل أن تتحول تلك
الضبطيات إلى قضايا نتيجة للحاجة
إلى سنّ قوانين جديدة تفي بمتطلبات
إثبات الضبطية قانونا في ظل الشكل
الجديد للتجارة عبر الإنترنت، بعيدا
عن قوانين التجارة التقليدية.
|