English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

ضرب العراق ومساعدته.. توجه غربي جديد

الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين. نت/ 26-2-2001

كشفت مصادر غربية في العاصمة الكويتية النقاب عن توجه أمريكي – بريطاني جديد نحو إضفاء مسحة إنسانية (متزايدة) على العقوبات المفروضة على العراق، وذلك باستمرار العمل العسكري، والعقوبات الاقتصادية ضده، مع محاولة تقديم المزيد من المساعدات الإغاثية الإنسانية للمواطنين العراقيين، أو فيما أسماه البعض العقوبات الذكية.

وبرغم أن هذا التصور ليس جديداً على سياستي الدولتين فإنه يبدو أن واشنطن ولندن تحاولان إعادة إنتاجه وتسويقه بشكل مختلف هذه المرة في المحافل الدولية، ربما من أجل كسب التأييد لسياستيهما في استمرار العقوبات المفروضة على العراق، وبهدف إفراغ أي مبادرة عربية تجاه العراق من مضمونها في هذا الصدد.

فقد صرّح "برايان ويلسون" لدى حضوره احتفالات الكويت بيومي الاستقلال والتحرير الأحد 25-2-2001، بأن بريطانيا والولايات المتحدة تتجهان نحو "فصل" الجوانب الإنسانية عن العسكرية في ما يتعلق بنظام العقوبات على العراق.

وأوضح أنه لا يستطيع "تأكيد أو نفي" التقارير القادمة من واشنطن التي تفيد وجود توجه بريطاني - أميركي لمعالجة التأثير الإنساني للعقوبات على العراق في مقابل تقوية جوانبها العسكرية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة تتجهان نحو "فصل" الجوانب الإنسانية عن العسكرية في ما يتعلق بنظام العقوبات.

وأضاف: إن الهدف عسكري أساساً من تطبيق نظام العقوبات، وتحجيم قدرة العراق على شن حرب ضد جيرانه، ولا رغبة لدينا بتاتا في تحقيق ضرر إنساني على الشعب العراقي.

وفي السياق نفسه، أصر كولن باول وزير الخارجية الأمريكي - الذي اختتم زيارة للكويت الإثنين 26-2-2001 على ضرورة إبقاء سياسة احتواء العراق كي لا يطور أسلحة الدمار الشامل، مشيراً إلى أن محادثاته مع المسؤولين الكويتيين تناولت الوضع العراقي والعقوبات الدولية، وأنه "يبقى جزء من مهمتي هو إبقاء سياسة احتواء العراق كي لا يطور أسلحة الدمار الشامل أو الأسلحة التي يحاول تطويرها بل ونجح في تطوير بعضها خلال السنوات العشر الماضية".

مناورات لطمأنة الكويت

في غضون ذلك، أجرت القوات الكويتية مناورات مشتركة (برية، وجوية) بالذخيرة الحية مع القوات الأمريكية تحت اسم " العمل الجوهري -إنترنسك أكشن" في منطقة الأديرع، بحضور الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الذي أكد أن "وجود الجنود الأمريكيين في المنطقة أمر ضروري لحرية واستقلال دولة الكويت"، في حين جدد قائد قوات التحالف خلال حرب التحرير الجنرال "نورمان شوارتزكوف" التزام الولايات المتحدة الدفاع عن الكويت إزاء أي اعتداء بموجب الاتفاقية الأمنية بين البلدين، فيما قال الشيخ "جابر المبارك" نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي: "هذه المناورات تؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، وأن الكويت تخطط لأن تكون ‏قادرة على رد أي معتد".

وقد اعتبر المراقبون أن هذه المناورات تستهدف طمأنة الكويت ضد أي تهديدات عراقية.

احتلال أمريكي

‏   ومن جهتها، وصفت وسائل الإعلام العراقية الوجود الأمريكي في الكويت بأنه "احتلال"، ودعت صحيفة "الجمهورية" الأمة العربية إلى "النضال إلى جانب العراق من أجل إنهاء الاحتلال الأمريكي للكويت".

أما وكالة الأنباء العراقية فقالت في تعليق لها بعنوان "عشر سنوات من الاحتلال الأمريكي": إن القوات الأمريكية قوات احتلال تدنس التراب الكويتي.

وكان الكويتيون قد أحيوا الذكرى العاشرة لتحرير بلادهم من الاجتياح العراقي قبل عشرة أعوام، باحتفالات العيد الوطني، وهي الأولى منذ الحرب، وذلك بحضور شخصيات شاركت من مواقعها السياسية والعسكرية في ما سمّي عاصفة الصحراء مثل جورج بوش الأب ومارجريت تاتشر.

وحضر الاحتفالات الرئيس الأميركي الأسبق "جورج بوش" الذي ترافقه زوجته "باربرا"، والرئيس الأرجنتيني السابق "كارلوس منعم" ورئيسا وزراء بريطانيا السابقان "جون ميجور" و"مارجريت تاتشر".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع